حزن في بورسعيد عقب وفاة الطباخ البورسعيدي ضحية حادث سفينة البحر الأسود
سادت حالة من الحزن بين اهالي محافظة بورسعيد، اليوم الإثنين، عقب انتشار خبر وفاة طباخ بورسعيدي كان يعمل على متن سفينة تعرضت لحادث أثناء وجودها في البحر الاسود .
واصيبت اسرة الطباخ هشام محمد عبد الخالق البالغ من العمر 58 عاما ، يعمل طاهي علي احدى السفن ، ومن محافظة بورسعيد، بحالة من الانهيار والحزن الشديدين ، اليوم ، عقب علمهم بوفاته اثر حادث تعرضت له السفينة التي كان يعمل على متنها خلال تواجدها في البحر الأسود.

ومن جانبه قال محمد نجل الطباخ المفقود "هشام" في تصريح خاص لموقع نيوز رووم :" أن جميع اجهزة الدولة المصرية تقف بجوارهم ، مشيرا الى ان مسؤولي وزارة الخارجية اكدوا علي تكثيف جهودهم لمعرفة ملابسات الحادث ، ومتابعة عمليات البحث عن الجثمان وإنهاء إجراءات نقلها إلى مصر ".
واضاف نجل الطباخ البورسعيدي انه لا يعلم حتي الآن متي سيصل جثمان والده ، موضحا انه علي تواصل مستمر مع مسؤولي الخارجية المصرية جميعهم ، ولا يوجد اي تقصير في قضية والده ".
واكدت اسرة الطاهي البورسعيدي في تصريحات صحفية انه كان يعمل على متن السفن منذ سنوات ، وكان في اجازة من 3 اشهر ، وتلقي طلب بالعمل على تلك السفينة منذ اسبوعين ، وبالفعل سافر للعمل عليها .
وقالت الاسرة ان زوجة الطباخ البورسعيدي تلقت اتصال هاتفي من احد زملائه الذي ابلغها انه مفقود ولا يعرفوا عنه شيئا ، مؤكدين انهم لا يعلموا حتي الآن ملابسات الحادث علي حد قولهم .
وترددت انباء حول اشتعال النيران بجسم السفينة التي ترفع علم بنما وكانت توجد بالبحر الاسود ، وكانت في طريقها الى اوكرانيا ، ولكن عقب تعرضها للحادث اصبحت غير صالحة للإبحار مما لحق بها من أضرار جسيمة وكانت تحمل على متنها 9 أفراد من الطاقم من جنسيات مختلفة .
