محامية: النقد حق مشروع لكن السب والإهانة جريمة يعاقب عليها القانون
أكدت المحامية دينا عدلي حسين، أن النقد والاعتراض حق مشروع، لكن دون تجاوز أو إهانة، موضحة أن أي أسلوب يتضمن سبًا أو إساءة لا يعد رأي بل قد يرقى إلى جريمة يعاقب عليها القانون، قائلة: «تنتقد وتعترض لكن مش من حقك تهين، مش من حقك تتهم. مش من حقك توجه إهانة أو اعتراض بشكل مسيء، فده يشكل جريمة، ده يشكل رأي».
اللجوء للإجراءات القانونية الرسمية
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا الطرح ينطبق على مختلف الوسائل سواء كانت مكتوبة في الصحف أو عبر البث المباشر أو على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الخلط الشائع يأتي من اعتبار السوشيال ميديا ساحة مفتوحة للدعاوى والنشر بدلًا من اللجوء للإجراءات القانونية الرسمية، قائلة: «بدل ما الواحد بينزل يعمل محضر بينشر».
وشددت على أن السوشيال ميديا وسيلة اجتماعية مثلها مثل التلفزيون والبرامج والصحف، لكنها لا تمنح الحق في السب أو الإهانة أو التشهير بالآخرين.
وفيما يتعلق بنشر التجارب الشخصية، أوضحت أن الهدف يجب أن يكون التوعية ومنع تكرار الخطأ دون الإضرار بالآخرين أو استخدام أسماء أو تفاصيل قد تُعرض صاحبها للمساءلة القانونية، مؤكدة أهمية الصياغة الموضوعية عند مشاركة التجارب.
وأشارت إلى أن نشر تجارب سلبية عن أماكن أو خدمات قد يكون مقبولًا إذا كان في إطار تقييم موضوعي دون افتراء أو إساءة، بينما يتحول الأمر إلى مشكلة قانونية إذا تضمن اتهامات غير مثبتة أو تشهيرًا بأشخاص أو جهات دون دليل.

