عاجل

والله لو آخر راجل في الدنيا مش راجعة.. دنيا ياسر تنفجر غضبًا

دنيا ياسر تنفجرغضبًا
دنيا ياسر تنفجرغضبًا

أثارت صانعة المحتوى دنيا ياسر حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو ظهرت فيه وهي ترد بعصبية على تصريحات زوجها السابق عمر بسيوني، وذلك عقب إعلان انفصالهما خلال الفترة الماضية.

لو آخر راجل في الدنيا مش راجعة

وخلال الفيديو المتداول، وجهت دنيا ياسر حديثها إلى طليقها قائلة: "ممكن نرجع؟.. قسمًا بالله لو آخر راجل في الدنيا مش راجعة"، مؤكدة رفضها القاطع لفكرة العودة مجددًا، في تصريحات أثارت تفاعلًا واسعًا بين المتابعين.

وأضافت: "راجل بيقولك أمي بتغلط في أمي وخالاتي ومغلطش في حد، ده هما اللي عاملين يغلطوا"، مشيرة إلى وجود خلافات عائلية كانت سببًا في تصاعد الأزمة بين الطرفين.

العيب كله عليكم أنتم

وأكدت دنيا ياسر خلال حديثها أن أسرتها التزمت الصمت طوال الفترة الماضية، قائلة: "لحد دلوقتي لا أمي ولا خالي ولا أبويا ولا حتى صحابي دخلوا عابوا فيكم، العيب كله عليكم أنتم"، على حد تعبيرها.

كما أعربت عن استيائها من بعض التصريحات التي تم تداولها عقب الانفصال، مضيفة: "الواحد قاعد ومحترم وبيتعامل بالأصول، وطالع تقولي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي".

إنتِ كنتي تعرفي ومقولتيليش

واتهمت دنيا ياسر طليقها بعدم إخبارها ببعض الأمور التي كانت تعلمها مسبقًا، قائلة: "إنتِ كنتي تعرفي ومقولتيليش"، كما وجهت له انتقادات حادة خلال الفيديو، معتبرة أن هناك أطرافًا أخرى كانت تؤثر على قراراته، بحسب ما جاء في حديثها.

وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت آراء المتابعين بين مؤيد ومعارض، فيما واصل رواد السوشيال ميديا تداول التصريحات والتعليق عليها بشكل مكثف خلال الساعات الماضية.

وتبقى هذه التصريحات المتبادلة محل اهتمام الجمهور، في ظل استمرار الجدل حول تفاصيل الانفصال بين دنيا ياسر وعمر بسيوني، وتصدر اسميهما قوائم البحث ومواقع التواصل الاجتماعي. 

في سياق متصل،خرجت العروس دنيا ياسر عن صمتها لترد بقوة على اتهامات زوجها عمر بسيوني، الذي زعم تعرضه لـ "عملية تغفيل" والتوقيع على قائمة منقولات على بياض ليلة "كتب الكتاب".

بكلمات حادة ومباشرة، بدأت دنيا فيديو "رد الفعل" عبر حساباتها على مواقع التواصل، مؤكدة أن العريس الذي ادعى "الصرف والتدفيع" لم يدفع شيئا.

وقالت العروس: "الإنسان ده مدفعش جنيه.. الفرح كله كان مقابل إعلانات"، موضحة أن حجز القاعة وفستان الزفاف والبدلة والمصورين تم توفيرهم جميعا مقابل "دعاية" قاموا بها، مشددة على أن العريس "مدفعش حتى حق المأذون".

وحول أزمة التوقيع على "بياض"، فجرت دنيا مفاجأة قانونية، موضحة أن المأذون سأل والدها عن حقها، وعندما قال الوالد إنه لم يكتب شيئاً، خيره المأذون بين "القايمة" أو "إيصال أمانة".

 وأكدت أن والدها رفض الإيصال خوفاً على العريس الذي كان يعتبره ابنه، مشيرة إلى أن "القايمة تركت عند المأذون كأمانة" وأن أسرتها لا تملك الورقة حاليا.

وواصلت العروس كشف المستور، مؤكدة أنها تمت خطبتها بـ "دبلة فقط" دون شبكة، كما لم يتم كتابة "مؤخر صداق" في القسيمة تقديراً له. 

واتهمت دنيا عريسها بالتهرب من التزاماته، كاشفة أن والدها هو من ساعده في تشطيبات الشقة، وأن عمر لم يسدد تلك الأموال حتى الآن. كما سخرت من تفاصيل "سيارة الزفاف"، مؤكدة أن والدها هو من أحضرها له بمبلغ 6 آلاف جنيه بدلاً من عرض شقيقه الذي وصل لـ 13 ألفا.

 يأتي هذا الرد المزلزل بعدما تصدر عمر بسيوني التريند بفيديو "السبب الحقيقي للانفصال"، الذي ادعى فيه أن المأذون والعروس تآمروا عليه لإجباره على التوقيع على بياض خلف "شنطة" لإخفاء الحقيقة.

تم نسخ الرابط