شقيق دنيا ياسر يرد على العريس: تصريحاته لا تعكس حقيقة ما حدث
خرج شقيق العروس دنيا ياسر في مقطع فيديو جديد عبر منصة" التيك توك" للرد على التصريحات التي أدلى بها العريس بشأن تفاصيل الخلاف بين الطرفين، مؤكدًا أن ما ذكره لا يعكس حقيقة ما جرى.
وأوضح شقيق العروس أن العريس لم يتوصل إلى اتفاق بشأن قائمة المنقولات الزوجية، مشيرًا إلى أن المأذون اقترح في تلك الأثناء توقيع العريس على شيك على بياض كبديل مؤقت، إلا أن والد العروس رفض هذا المقترح.
وأضاف أن أسرة العروس كانت قد انتهت من شراء جميع المستلزمات الخاصة بتجهيز ابنتها، مؤكدًا أن العريس لم يقم بشراء أي من المتطلبات المتعلقة بتجهيزات الزواج.
وكانت خرجت العروس دنيا ياسر عن صمتها لترد بقوة على اتهامات زوجها عمر بسيوني، الذي زعم تعرضه لـ "عملية تغفيل" والتوقيع على قائمة منقولات على بياض ليلة "كتب الكتاب".

"الفرح كله كان إعلانات"
بكلمات حادة ومباشرة، بدأت دنيا فيديو "رد الفعل" عبر حساباتها على مواقع التواصل، مؤكدة أن العريس الذي ادعى "الصرف والتدفيع" لم يدفع شيئا.

وقالت العروس: "الإنسان ده مدفعش جنيه.. الفرح كله كان مقابل إعلانات"، موضحة أن حجز القاعة وفستان الزفاف والبدلة والمصورين تم توفيرهم جميعا مقابل "دعاية" قاموا بها، مشددة على أن العريس "مدفعش حتى حق المأذون".
خفايا "القايمة البيضاء"
وحول أزمة التوقيع على "بياض"، فجرت دنيا مفاجأة قانونية، موضحة أن المأذون سأل والدها عن حقها، وعندما قال الوالد إنه لم يكتب شيئاً، خيره المأذون بين "القايمة" أو "إيصال أمانة".
وأكدت أن والدها رفض الإيصال خوفاً على العريس الذي كان يعتبره ابنه، مشيرة إلى أن "القايمة تركت عند المأذون كأمانة" وأن أسرتها لا تملك الورقة حاليا.

صدمة الدبلة وتشطيب الشقة
وواصلت العروس كشف المستور، مؤكدة أنها تمت خطبتها بـ "دبلة فقط" دون شبكة، كما لم يتم كتابة "مؤخر صداق" في القسيمة تقديراً له.
واتهمت دنيا عريسها بالتهرب من التزاماته، كاشفة أن والدها هو من ساعده في تشطيبات الشقة، وأن عمر لم يسدد تلك الأموال حتى الآن. كما سخرت من تفاصيل "سيارة الزفاف"، مؤكدة أن والدها هو من أحضرها له بمبلغ 6 آلاف جنيه بدلاً من عرض شقيقه الذي وصل لـ 13 ألفا.

حرب التصريحات
يأتي هذا الرد المزلزل بعدما تصدر عمر بسيوني التريند بفيديو "السبب الحقيقي للانفصال"، الذي ادعى فيه أن المأذون والعروس تآمروا عليه لإجباره على التوقيع على بياض خلف "شنطة" لإخفاء الحقيقة.