حبس سائق وابنته خطفا محفظ قرآن أجنبي استولى على 700 ألف جنيه منهما بالمطرية
ألقت مباحث القاهرة، القبض على سائق وابنته لقيامهما بخطف محفظ قرآن "تشادي الجنسية"، وطلب فدية في منطقة المطرية لقيامه بالنصب عليهم في وقت سابق والاستيلاء على أموالهم بزعم “توليد الدولارات”، وتم إخطار اللواء محمد يوسف مساعد الوزير لقطاع امن القاهرة الذى احال المتهمين للنيابة التى أمرت بحبسهم.
تفاصيل الواقعة
كان اللواء علاء بشندى مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة قد تلقى اخطارا من اللواء على نور الدين نائب مدير الإدارة بورود بلاغ من سيدة سودانية الجنسية تبلغ من العمر 47 عامًا، وابن شقيقتها ببلاغ إلى قسم شرطة المطرية، بغياب زوجها "تشادي الجنسية" (49 عامًا)، يعمل مدرسًا للقرآن الكريم.
وأفادت الزوجة في بلاغها بأنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من مجهول يطالبها بدفع فدية مالية قدرها 700 ألف جنيه مقابل إطلاق سراح زوجها.
وعلى الفور شكل اللواء علاء بشندى مدير الإدارة العامة للمباحث، فريق بحث برئاسة العميد سمير مجدي رئيس مباحث قطاع الشرق، والمقدم محمد مجلي رئيس المباحث وبالإعتماد على التقنيات الحديثة، تم تتبع الهاتف المستخدم في المساومة، وتبين أن موقعه في منطقة "عزبة الريس"، وبمداهمة الموقع، تمكنت القوات من تحديد وضبط مرتكبي واقعة الاختطاف، وهم: سائق "كلارك" (49 عامًا) وابنته (26 عامًا).
وأقر السائق المتهم، باحتجاز "مدرس القرآن" داخل مسكنهما لمدة 4 أيام، بدافع الانتقام، موضحا أن المجني عليه أوهمه بقدرته الخارقة على "تصنيع الدولارات" وتحويل الأوراق العادية إلى عملة صعبة باستخدام "ماء تسليم" وعطور وزيوت سحرية.
وأضاف المتهم أنه دفع للمجني عليه مبلغ 700 ألف جنيه مقابل شراء العطور اللازمة لعملية "التوليد"، إلا أنه اكتشف وقوعه ضحية لعملية نصب، فقرر استدراجه واحتجازه وإكراهه على توقيع "إيصال أمانة" بنفس القيمة لاسترداد حقه.
وتمكن رجال المباحث برئاسة المقدم محمد مجلي من تحرير "المدرس التشادي"، واعترف بأنه بالفعل مارس أعمال النصب، وبتفتيش مسكنه، عثرت قوات الأمن على "الحقيبة السحرية" التي تحتوي على كميات من الزيوت والعطور والمواد التي يستخدمها في إيهام ضحاياه بقدرته على السحر والشعوذة وتوليد العملات.



