عاجل

مدرسة الإمام الطيب تفتح باب الالتحاق لحفظ القرآن وتعلم التجويد

مدرسة الإمام الطيب
مدرسة الإمام الطيب

أعلنت مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده، فرع كلية العلوم الإسلامية والعربية للطلاب الوافدين، استئناف نشاطها التعليمي والدعوي اعتبارًا من يوم السبت الموافق 27 يونيو، وذلك في إطار جهودها المستمرة لخدمة كتاب الله تعالى وتعزيز برامج تعليم القرآن الكريم للطلاب والدارسين.

وأكدت مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده، أن استئناف النشاط يأتي تحت قيادة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وضمن رؤية الأزهر الرامية إلى نشر علوم القرآن الكريم وترسيخ قيمه وتعاليمه بين مختلف فئات الدارسين، خاصة الطلاب الوافدين الدارسين بالأزهر الشريف.

وأكدت مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده، أنها تواصل استقبال الراغبين في الالتحاق ببرامجها المتنوعة، التي تشمل حفظ القرآن الكريم وإتقانه، ومراجعة المحفوظ، إلى جانب تعليم أحكام التلاوة والتجويد وفق المنهج الأزهري الوسطي الذي يجمع بين الدقة العلمية والتطبيق العملي.

وأشارت مدرسة الإمام الطيب لحفظ القرآن الكريم وتجويده، إلى أنها تسعى إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة تساعد الدارسين على الارتباط بكتاب الله تعالى، وتحسين مستوياتهم في القراءة الصحيحة والتلاوة المجودة، من خلال نخبة من المحفظين والمتخصصين في علوم القرآن الكريم وأحكامه.

توزيع 10 آلاف مصحف على المناطق الأزهرية

في سياق آخر انطلقت مبادرة توزيع 10 آلاف مصحف على المناطق الأزهرية بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفي إطار الاهتمام البالغ الذي يوليه الأزهر لطلاب مكاتب التحفيظ.

جاءت المبادرة بتوجيهات الدكتور أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، وبمتابعة ميدانية من الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

وفي مستهل جولة ميدانية موسعة، قام الدكتور أبو اليزيد سلامة، مدير عام شؤون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، بزيارة مكاتب التحفيظ بمنطقة الأقصر الأزهرية، حيث قام بتوزيع المصاحف الشريفة على التلاميذ، في لفتةٍ تهدف إلى دعم حَفَظة كتاب الله وتشجيعهم على مواصلة رحلتهم في الحفظ والتلاوة.

وخلال الزيارة، أعرب التلاميذ والمشرفون عن سعادتهم البالغة بهذه المبادرة، مؤكدين أنها تعكس حرص الأزهر الشريف على رعاية أبنائه، وتوفير كل ما يعينهم على الارتباط بكتاب الله تعالى حفظًا وتدبرًا وعملاً، بما يُسهم في غرس القيم الإسلامية السمحة وتعزيز الهوية الأزهرية الأصيلة.

تم نسخ الرابط