توتر أمني في عدن.. إطلاق نار وإصابات عقب اقتحام ساحة العروض
شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، صباح اليوم السبت، تطورات أمنية متسارعة، بعد اقتحام قوات أمنية وعسكرية ساحة العروض وتفريق تجمعات بدأت بالتوافد إلى المكان استجابة لدعوات أطلقها المجلس الانتقالي الجنوبي لتنظيم فعالية احتجاجية.
إطلاق نار كثيف يسفر عن إصابات وسط المحتشدين
وقالت مصادر محلية إن القوات أطلقت نيران أسلحتها بشكل كثيف لتفريق المحتشدين، مما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف المشاركين، مشيرة إلى سقوط عدد من الجرحى، حيث بلغت الحصيلة الأولية إصابة 4 أشخاص على الأقل بجروح متفاوتة الخطورة، وسط أجواء توتر ملحوظة في محيط الساحة.
وأضافت المصادر، وفقًا لمقاطع فيديو متداولة من موقع الحدث، أن القوات الأمنية استخدمت أطقمًا عسكرية ومدرعات خلال عملية الاقتحام، إلى جانب أسلحة متوسطة، في محاولة لتفريق التجمعات ومنع استمرار الفعالية.
مواجهات متكررة بعد إزالة وإعادة رفع صور وشعارات بالساحة
ويأتي هذا التحرك الأمني بعد ساعات من اقتحام مماثل شهدته الساحة فجر اليوم، حيث أقدمت قوات الأمن على مداهمة الموقع وإزالة صور وشعارات مرتبطة بالفعالية، من بينها صورة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، قبل أن يعيد بعض المشاركين رفعها لاحقًا، مما دفع القوات إلى محاولة إزالتها مجددًا.
وأفادت المصادر أن حالة شد وجذب سادت المكان خلال الساعات الماضية، بين محاولات المحتشدين إعادة تنظيم التجمع ورفع الشعارات، وتحركات القوات الأمنية لفرض السيطرة على الساحة ومنع استمرار الفعالية.
دعوات “الانتقالي” لفعالية احتجاجية تشعل التوتر في المدينة
وفي السياق نفسه، كانت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي قد دعت خلال الأيام الماضية إلى تنظيم فعاليات احتجاجية في 3 ساحات رئيسية، شملت عدن وحضرموت، في إطار ما وصفته بـ“مليونية رفض الوصاية ومناهضة الاحتلال”، والمقرر تنظيمها عصر اليوم السبت.
وأشار المجلس إلى أن هذه الفعاليات تأتي ردًا على ما اعتبره “تصعيدًا حكوميًا” يستهدف قياداته السياسية، مؤكدًا الدعوة إلى مشاركة واسعة من أبناء الجنوب في هذه التحركات، التي تشهدها عدة مدن بالتزامن.



