سرقة أمراء الإمارات بلندن.. عصابة جزائرية تسرق مجوهرات ثمينة من عائلة آل نهيان
قضت محكمة بريطانية بسجن أفراد عصابة من المهاجرين الجزائريين بعد إدانتهم بسرقة أمتعة تابعة لثلاثة أفراد من العائلة المالكة في أبو ظبي، تضمنت مجوهرات تقدر قيمتها بنحو 600 ألف جنيه إسترليني.
وحُكم على عبد العيتكبي، البالغ من العمر 35 عاما، بالسجن عامين وستة أشهر، بعدما أقر بأنه باع محتويات إحدى الحقائب المسروقة مقابل 10 آلاف جنيه إسترليني، فيما صدر حكم بالسجن عامين وأربعة أشهر بحق مهدي فاتح، 41 عاما، لدوره في عملية السرقة.

وكانت الضحايا رودا آل نهيان ووالدتها شمسة ونجلاء القبيسي، قد وصلن إلى لندن عبر قطار "يوروستار" في أكتوبر الماضي، قبل أن تستهدفهن العصابة أثناء توجههن إلى سيارة خاصة كانت بانتظارهن.
التفاصيل الكاملة
وأظهرت التحقيقات أن اللصوص سرقوا ثلاث حقائب، احتوت اثنتان منها على مجوهرات ثمينة من الذهب والأحجار الكريمة تجاوزت قيمتها 600 ألف جنيه إسترليني.
وكشفت كاميرات المراقبة أن المتهمين دخلا بريطانيا بشكل غير قانوني في يوليو 2025، وأنهما كانا يتواجدان قرب المحطة يوم تنفيذ السرقة، حيث قام رجل ثالث بإلهاء سائق السيارة بينما استولى المتهمان على الحقائب.
وعثر المحققون على صور لمحتويات الحقائب، بينها قلائد ذهبية وأساور وأقراط، على هاتف مهدي فاتح، فيما اعترف العيتكيبير بأنه أخذ المجوهرات من إحدى الحقائب وباعها، مدعيا أنه كان يعاني من ظروف معيشية صعبة ولم يكن يملك المال أو مكاناً للإقامة.
وقال المتهم خلال المحاكمة إنه يشعر بالندم، موضحا أنه كان يعمل أحيانا في البناء مقابل أجر نقدي بسبب عدم امتلاكه حق الإقامة القانونية في بريطانيا.

لكن القاضي بنديكت كيليهر رفض أقواله، مؤكدا أن الجريمة كانت "مخططة ومنظمة"، وأن أفراد العصابة استهدفوا الضحايا بسبب ثروتهن الظاهرة، بعد تنسيق عملية شارك فيها سبعة أشخاص لمراقبة ركاب القطار الدولي القادمين إلى المحطة.
وقال القاضي إن الأدلة أظهرت أن المتهمين تمركزوا في مواقع محددة وانتظروا وصول العائلة لتنفيذ السرقة، مشيرا إلى أن العملية تضمنت تخطيطاً مسبقاً وليس تصرفا عشوائيا.
من جانبه، قال المحقق نيكولاس بار إن أفراد العصابة عملوا بطريقة منظمة لاستهداف المسافرين وسرقة ممتلكاتهم الثمينة، مؤكداً أن الجرائم تسببت في حالة من القلق والمعاناة للضحايا.
وأضاف أن يقظة الشرطة أسهمت في توقيف أفراد المجموعة لاحقا، مشيرا إلى استمرار دوريات الضباط بملابس مدنية في محطات القطارات لرصد أي أنشطة مشبوهة.



