عاجل

عماد خليل: بناء الكنائس في عهد الرئيس السيسي يفوق ما تم خلال 60 عامًا

النائب عماد خليل
النائب عماد خليل

أكد النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ، أن حجم الكنائس التي تم بناؤها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي يفوق ما تم بناؤه خلال 60 عامًا، مشيرًا إلى أن ملف بناء الكنائس كان من أبرز أسباب الأزمات الطائفية التي شهدتها مصر خلال فترات سابقة.

أغلب المشكلات الطائفية 

وقال “خليل”، خلال حوار ببودكاست “من أرض الكنانة”، عبر “العربية”، إن أغلب المشكلات الطائفية التي كانت تحدث، خاصة في محافظات الصعيد والمنيا، كانت تبدأ غالبًا بإشاعة تتعلق بتحويل مبنى إلى كنيسة أو محاولة بناء كنيسة جديدة، وكانت هذه الأحداث تقع في كثير من الأحيان عقب صلاة الجمعة، موضحًا أن السبب الرئيسي كان مرتبطًا بمسألة بناء الكنائس وتنظيمها.

وشدد على أنه كانت هناك مجموعة من الضوابط التاريخية التي حكمت ملف بناء الكنائس في مصر، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه الضوابط ما كان يُعرف بـ«الخط الهمايوني»، الذي يعود إلى فترة الدولة العثمانية عندما كانت مصر ولاية تابعة لها، لافتًا إلى أن الأمر ازداد تعقيدًا مع ما عُرف بشروط العزبي باشا، وكيل وزارة الداخلية، التي وُضعت عام 1934، وكانت عبارة عن 10 شروط لبناء الكنائس، ويمكن اعتبارها عمليًا قيودًا كبيرة على عملية البناء.

وأكد أن ملف بناء الكنائس طُرح على عدد من الرؤساء، وكانت هناك محاولات للتعامل معه، إلا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تصدى له بشكل مباشر، موضحًا أنه خلال برلمان 2015، وهو أول برلمان بعد ثورة 2013 وما تبعها من دستور 2014، صدر قانون بناء وتنظيم وترميم الكنائس عام 2016.

وأوضح أن أهمية القانون تتمثل في أنه وفر إطارًا قانونيًا واضحًا يمكن البناء عليه، حتى وإن كانت هناك بعض الملاحظات أو لم يكن مثاليًا بالنسبة لجميع الأطراف، سواء الدولة أو بعض الأقباط، لكنه وضع قاعدة قانونية لتنظيم الملف.

 

تم نسخ الرابط