النائب عماد خليل: الإعلام يسبق السياسة في مسيرتي المهنية
تحدث النائب عماد خليل، عضو مجلس الشيوخ، عن تجربته بين الإعلام والعمل السياسي، موضحًا أن الإعلام ظل يسبق السياسة في مسيرته، وأن انتقاله للعمل البرلماني جاء امتدادًا طبيعيًا لتجربة طويلة في الصحافة والعمل العام.
وأوضح خلال حوار ببودكاست “من أرض الكنانة”، عبر “العربية”، أنه يرى نفسه «صحفيًا يعمل مؤقتًا في السياسة»، سواء خلال عضويته في مجلس النواب في الفصل التشريعي 2020 - 2025، أو بعد تعيينه في مجلس الشيوخ، مشيرًا إلى أن خلفيته الأكاديمية في الإعلام، وعضويته في نقابة الصحفيين، ودراسته لماجستير الإعلام بجامعة القاهرة، كلها عوامل رسخت هويته الصحفية.
وأضاف أنه حاليًا في مرحلة السعي للحصول على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والاستراتيجية، مؤكدًا أن الإعلام بالنسبة له نافذة أساسية على العمل السياسي، لأنه يتيح متابعة القضايا العامة والتعامل معها بعمق قبل الانتقال إلى الممارسة السياسية.
وأشار إلى أن دخوله المجال السياسي لم يكن قرارًا مفاجئًا أو وليد الصدفة، موضحًا أن اهتمامه بالعمل العام سبق عام 2011 بسنوات، وأنه كان منخرطًا في حركات شبابية، وشارك في العمل السياسي قبل ثورة يناير، وكتب في جريدة الغد التابعة لحزب الغد.
ولفت إلى أن ثورة 25 يناير ثم 30 يونيو مثّلتا تحولًا مهمًا في الحياة السياسية في مصر، حيث فتحتا المجال أمام المشاركة السياسية بشكل أوسع، وهو ما شجعه على خوض التجربة الحزبية ثم البرلمانية لاحقًا.
وأكد أن الإعلام والسياسة مجالان متداخلان لا يمكن الفصل بينهما بشكل كامل، لأن الإعلام يوفر أدوات الفهم والتحليل والمتابعة، بينما السياسة هي ممارسة مباشرة لتلك القضايا على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن عمله في الصحافة شمل ملفات متعددة، من بينها الرياضة وعدد من الملفات المجتمعية والطائفية، إلى جانب مشاركته في مبادرات مهنية خارج إطار النقابة، ما منحه خبرة تراكمية ساعدته في العمل العام.
