علي محمود من ذوي الهمم: أواجه صعوبات يومية بسبب غياب التسهيلات وزحام المصاعد
أعرب علي محمود، أحد ذوي الهمم، عن استيائه من غياب التسهيلات الكافية داخل المراكز التجارية والمولات، مؤكداً أن كثيرًا من الأماكن لا تزال غير مؤهلة بشكل يسمح بحرية الحركة بشكل مناسب لهذه الفئة.
مشكلة ذوي الهمم يومية:

وقال إن المشكلة قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها تمثل معاناة متكررة بالنسبة له، موضحًا أنه في كل مرة يذهب فيها إلى أحد المولات يواجه صعوبات واضحة في التنقل، بسبب ضعف التجهيزات الخاصة بذوي الإعاقة.
وأضاف أنه يلاحظ ازدحامًا شديدًا أمام المصاعد في كل دور، مشيرًا إلى أن الدخول إليها يتحول إلى حالة من التدافع دون مراعاة وجود أشخاص أولى باستخدامها، ممن لا يستطيعون استخدام السلالم الكهربائية.
وأوضح أن السلالم الكهربائية والمصاعد تؤدي نفس الوظيفة داخل المولات، لكن غياب الوعي يجعل بعض الأشخاص يتجاهلون أولوية ذوي الهمم في استخدامها.
وأشار إلى أنه يضطر في كثير من الأحيان للانتظار لفترات طويلة قد تصل إلى نصف ساعة أمام المصعد، وهو ما يسبب له إرهاقًا كبيرًا في أبسط تفاصيل يومه.
وأكد علي محمود أن حديثه ليس بهدف لفت الانتباه الشخصي، وإنما لتذكير المجتمع بوجود فئات تحتاج إلى مراعاة وظروف خاصة يجب احترامها، مشددًا على أن قدر بسيط من الوعي والتقدير يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في حياة ذوي الهمم، ويخفف من معاناتهم اليومية.

