تحقيقات مستمرة في واقعة الشاطبي.. والنقابة تؤكد: لا تستر على المخالفين
أكد الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء، أن كرامة المريض تعد «خطا أحمر» وغير قابلة للتهاون، مشددا على أن التزام الأطباء في مصر قائم على احترام المريض والحفاظ على كرامته وستره وعلاجه بأعلى درجات الإنسانية، وفقا للقسم الطبي والمعايير المهنية المتعارف عليها.
وقال نقيب الأطباء، خلال مداخلة عبر برنامج «استديو اكسترا» المذاع على قناة اكسترا نيوز، تعليقا على ما أثير من وقائع منسوبة إلى مستشفى الشاطبي الجامعي، إن أي تجاوز يتم رصده داخل أي منشأة طبية لا يتم السكوت عنه، بل يحال إلى التحقيق فورا، مؤكدا: «نحن لا نتستر على أي خطأ أو تجاوز».
النقابة والجهات المعنية تتابع ما يتم تداوله
وأضاف أن النقابة والجهات المعنية تتابع ما يتم تداوله بشأن الواقعة بالتنسيق مع الجامعة، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية حاليا، وأن نتائجها سيتم إعلانها في إطار من الشفافية الكاملة.
وانتقد نقيب الأطباء التعميم في تناول مثل هذه الوقائع، معتبرا أنه يسيء إلى جموع الأطباء في مصر والمستشفيات الجامعية التي تقدم خدمات طبية ضخمة ومعقدة رغم الضغط الكبير ونقص الإمكانيات.
المستشفيات الجامعية تعمل تحت ضغط هائل
وأوضح أن المستشفيات الجامعية تعمل تحت ضغط هائل وتقدم خدمات طبية متقدمة تشمل إجراء أصعب العمليات الجراحية، مؤكدا أن الأطقم الطبية تبذل جهدا كبيرا في ظروف صعبة.
ودعا إلى تقديم الشكاوى بشكل رسمي ومدعوم بالمعلومات أو الوثائق، حتى يتم التعامل معها بشكل جاد وتحقيقي، بدلا من التناول العام الذي قد يضر بمنظومة العمل الطبي.
وأكد أن الجامعة أعلنت أن جميع ما أثير بشأن الواقعة محل تحقيق رسمي، وسيتم إعلان النتائج فور الانتهاء منها لضمان الشفافية ومحاسبة أي خطأ حال ثبوته.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور أسامة عبد الحي، النقيب العام للأطباء، خلال الاجتماع الحادي عشر للجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث رفض نقابة الأطباء القاطع لتطبيب ختان الإناث، باعتباره ممارسة غير علمية وغير أخلاقية تمثل انتهاكًا لحقوق الفتيات وتهديدًا لصحتهن الجسدية والنفسية.
وأوضح أن النقابة تدرك حجم التحديات الاجتماعية والثقافية التي تواجه الجهود الوطنية المبذولة للقضاء على هذه الجريمة، مشددًا على التزامها الكامل بدعم كافة المبادرات والبرامج التي تستهدف حماية الفتيات والتصدي لهذه الممارسة الضارة.


