فوزينها.. حارس الرأس الأخضر الذي أبكى إسبانيا وخطف الأضواء في كأس العالم
تحول فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، إلى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق تعادل تاريخي دون أهداف أمام إسبانيا في افتتاح مباريات المجموعة الثامنة.
وقدم الحارس البالغ من العمر 40 عامًا مباراة استثنائية تصدى خلالها لـ7 فرص محققة ليحرم المنتخب الإسباني من هز الشباك ويحصد جائزة رجل المباراة عن جدارة.
ولم يكن اسم "فوزينيا" هو اسمه الحقيقي إذ يدعى جوزيمار جوزيه إيفورا دياس إلا أنه اشتهر بهذا اللقب منذ طفولته بعدما أطلقه عليه أجداده الذين تولوا تربيته في ظل انشغال والديه، قبل أن يحتفظ به لاحقًا خلال مسيرته الاحترافية.
وقال فوزينيا في تصريحات سابقة لـ"فيفا" إنه قرر وضع اسم "فوزينيا" على قميصه عندما انتقل للعب في أنجولا بسبب وجود حارس آخر يحمل اسم “جوزيمار”.
وأضاف : الجميع كان يعرفني بهذا الاسم في الرأس الأخضر، لذلك قررت الاستمرار به.
وسجل منتخب الرأس الأخضر واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم إذ دخل المباراة وهو يحتل المركز 67 عالميًا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، مقابل المركز الثاني لإسبانيا.
كما دخل فوزينيا التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح ثالث أكبر حارس مرمى يحافظ على نظافة شباكه في مباراة بكأس العالم وأكبر حارس يحقق هذا الإنجاز في ظهوره الأول بالمونديال.
وعلى مستوى الأندية، يدافع فوزينيا حاليًا عن ألوان نادي تشافيس البرتغالي كما سبق له اللعب مع أندية بارزة في أنجولا وقبرص إلى جانب مسيرة دولية طويلة بدأت عام 2012 مع منتخب الرأس الأخضر.
ولم يتوقف تأثير المباراة عند المستطيل الأخضر فقط إذ شهدت حسابات الحارس على مواقع التواصل الاجتماعي قفزة هائلة، بعدما ارتفع عدد متابعيه على "إنستجرام" من نحو 50 ألف إلى أكثر من 2.2 مليون متابع.