عاجل

رئيس أكبر شركة لتشغيل ناقلات النفط يحدد موعد عودتها لمضيق هرمز

ناقلة نفط
ناقلة نفط

أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية بأن استئناف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز لا يزال مرهونًا بمدى جدية الاتفاق الأمريكي – الإيراني وتطبيقه الفعلي على الأرض، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على قطاع الشحن البحري.

ترقب من شركات الشحن قبل استئناف الملاحة

ونقلت الصحيفة عن رئيس أكبر شركة لتشغيل ناقلات النفط في العالم قوله إن مالكي السفن لن يعيدوا تسيير رحلاتهم عبر المضيق في المدى القريب، مشيرًا إلى أن الأمر قد يستغرق عدة أسابيع قبل التأكد من أن التفاهم بين واشنطن وطهران حقيقي وقابل للتنفيذ.

مخاوف مستمرة رغم التفاهمات

وأوضح أن قطاع النقل البحري لا يزال يتعامل بحذر شديد مع التطورات الإقليمية، في ظل مخاوف من أي تصعيد محتمل قد يهدد سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

جهود دولية لتأمين البحارة العالقين

وفي سياق متصل، نقلت «فايننشال تايمز» عن الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية تأكيده استمرار العمل على إنشاء ممر آمن يتيح إجلاء البحارة العالقين في منطقة الخليج، والذين ظلوا هناك لأكثر من 100 يوم، في ظل التوترات الأمنية التي أثرت على حركة الملاحة.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانجي، إن أحد بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن ينص على إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

طهران: مفاوضات نووية تبدأ بعد توقيع مذكرة التفاهم رسميًا

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم”، أن الاتفاق يتضمن آلية محددة للتعامل مع أي خرق محتمل في لبنان، لا سيما في حال قيام إسرائيل بانتهاك بنود التفاهم.

وأوضح أن المفاوضات بين الجانبين بشأن الملف النووي ستنطلق عقب توقيع المذكرة رسميًا، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية لم تشهد بعد الدخول في التفاصيل الفنية الدقيقة.

روانجي: آلية للتعامل مع أي خرق إسرائيلي محتمل في لبنان

وأشار إلى أن القضايا المطروحة للنقاش تشمل ملف تخصيب اليورانيوم، ومخزوناته، والاحتياجات النووية الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن وطهران وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في الخليج، بينما لم تعلن تفاصيلها الكاملة حتى الآن.

وأوضح ترامب، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع بفرنسا، أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ، وأن مضيق هرمز فتح جزئيًا بعد حصار استمر 3 أشهر وأثر على إمدادات النفط وأسواق الطاقة العالمية.

واشنطن وطهران تتفقان على تمديد وقف إطلاق النار 60 يومًا

وبموجب التفاهم، من المقرر تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بما يتيح مساحة إضافية للتفاوض حول الملفات العالقة، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني، في وقت تزامن فيه الإعلان مع تراجع أسعار النفط عالميًا إلى أدنى مستوياتها منذ مارس.

تم نسخ الرابط