"دمرتني نفسيا".. عفاف مصطفى تنهار وتكشف سر لجوئها للطب النفسي بعد وفاة والدتها
تصدرت الفنانة عفاف مصطفى "التريند" بعد تصريحاتها المؤثرة عن رحيل والدتها، مؤكدة أن هذا الفقد لم يكن مجرد صدمة عابرة، بل زلزال دمر حالتها النفسية.
عفاف مصطفى عن رحيل والدتها:كلمة أثرت عليا دي بسيطة
وخلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" مع الإعلامية يمنى بدراوي، دخلت الفنانة عفاف مصطفى في نوبة بكاء بمجرد سؤالها عن تأثير وفاة والدتها عليها، قائلة: "هي مش أثرت عليا.. هي دمرتني نفسيا، كلمة أثرت عليا دي كلمة سهلة جدا".
رحلة العلاج النفسي
وأوضحت عفاف مصطفى أنها لا تزال تخضع للعلاج حتى يومنا هذا، قائلة: "أنا لغاية دلوقتي بتعالج نفسيا بفقد أمي"، مشيرة إلى أن الوجع لا يقل بمرور الوقت بل يزداد عمقا، وتابعت: "الوجع أكتر بكتير.. ده أنا بكلمها وبشتكي لها طول الوقت وأنا قاعدة في السرير".
فرحة ناقصة
وعن مكانة الأم في حياتها، وصفتها الفنانة القديرة بأنها الحياة،موضحة: "الأم دي حاجة تانية خالص، دي لما مشيت خدت كل حاجة حلوة معاها.. مفيش فرحة بتكمل في حياة الإنسان بعد فقد الأم، أي حاجة بدخلها بتفرحني مابتكملش.. بتكون ناقصة النص بالنص"، مؤكدة على أن رحيل الأم لا يمكن مقارنته بأي خسارة أخرى.
وفي سياق آخر، كشفت الفنانة عفاف مصطفى عن العديد من المحطات المهمة في مسيرتها الفنية، متحدثة عن علاقتها بالسينما، والصعوبات التي واجهتها في بداية مشوارها، إلى جانب كواليس بعض الأعمال التي شاركت فيها، وذلك خلال استضافتها في برنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار.
عفاف مصطفى والتخوف من العمل السينمائي
وأكدت عفاف مصطفى أنها لا تزال تشعر بالتخوف من العمل السينمائي بسبب تأثير المونتاج على حجم الأدوار ومساحة ظهور الفنان داخل العمل، موضحة أن العديد من المشاهد التي قامت بتصويرها في أفلام مختلفة تم حذفها خلال مراحل المونتاج النهائية.

وقالت: "السينما دي بخاف منها لأن المونتاج في مصلحة العمل، وأحيانا بنكون إحنا الضحايا.. فيلم مكسر الدنيا اتشال منه مشهدين ليا، وفي فيلم لينا في الخيال حب اتشال لي أكتر من مشهد، وقبل كده كان فيه فيلم اتشال منه 6 مشاهد ليا".
وأضافت أن هذا الأمر تكرر معها حتى في أعمال شاركت بها ضمن مهرجان الجونة السينمائي، مشيرة إلى أن فيلم "السادة الأفاضل" تم حذف مشهدين لها منه، بينما حذفت عدة مشاهد أخرى من فيلم "لينا في الخيال حب"، مؤكدة أن مثل هذه التجارب جعلتها أكثر حذرًا تجاه خوض تجارب سينمائية جديدة.