بطولة الأزمات لا الإنجازات.. 8 أزمات تضرب مونديال الفوضى 2026 بأمريكا
اتجهت أنظار عشاق كرة القدم، صوب ملعب أنتيكا الشهير بالعاصمة المكسيكية " مكسيكو"، حيث انطلق أكبر محفل رياضي في تاريخ كرة القدم “ بطولة كأس العالم 2026”، وتحديدًا في العاشرة مساء الأمس بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا.
وعلى الرغم من كون هذه النسخة هي الأكبر في تاريخ بطولات كأس العالم حيث تضم 48 منتخبًا وبالتالي ستزيد عدد المباريات ل 104بدلًا من 64 مباراة، إلا أن نسخة 2026 دخلت التاريخ من باب "الأزمات" لا " الإنجازات"
وسنُسلط في نيوز رووم الضوء على العديد من الأزمات التي واجهت مونديال أمريكا 2026، ولعل أبرزها:"
أزمة التأشيرات
تحولت أمريكا بلد الحريات لبوابة مغلقة بقوانين مشددة ، وهذا ما أكده آيان رايت نجم الكرة الإنجليزية معلقًا على منع الحكم الصومالي عمر آرتان بالدخول للولايات المتحدة قائلا : "جماهير مُنعت، لاعبين مُنعوا، مسؤولين مُنعوا، صحفيين مُنعوا، والآن الحكام أيضًا".
أزمة الأسعار.. أغلى مونديال في التاريخ
الأزمة الثانية تكمن في الزيادة الباهظة في كل شيء،حتى الطيران الداخلي بين 16 مدينة في 3 دول،فالتذاكر باهظة الثمن، الأغلى في التاريخ،أماكن إقامة باهظة،تكاليف النقل مرتفعة بشكل جنوني، حيث وصلت تذاكر الافتتاح ل2500 دولار للفئة العادية.
مشاكل لوجستية ومسافات شقة
الأزمة الثالثة في التشتت الجغرافي المخيف، فمثلًا منتخبمصر سيخوض مباراة بلجيكا يوم الاثنين، ثم يسافر لمدينة أخرى مسافة 3400 كم وهي مسافة كبيرة بالنظر لأمريكا، سيسافر الفراعنة من الشرق إلى الغرب،وهو ما سيسبب إرهاقًا واضحًا للاعبين، وكذلك تكاليف جنونية للجماهير المتنقلة خلف منتخباتها،ومقارنة البعد اللوجيستيفي أمريكا بقطر، سنرى التفوق واضحًا لمونديال 2022 الماضي،فكل الملاعب تقع في 55 كم فقط.
حقوق الإنسان في خبر كان
الأزمة الرابعة تتمثل في قوانين أمريكا الخاصة بالهجرة واللجوء، وقوانين بعض الولايات، حيث هددت منظمات دولية بمقاطعة المونديال
كما تم رفض طلب منتخبي إيران والعراق بلبس شارة سوداء احتفالا بيوم عاشوراء التاريخي،وهو ما تسبب في صدام بين الفيفا والحكومة الأمريكية.
تضارب المواعيد والطقس
الأزمة الجديدة تأتي في موعد إقامة المونديال ، فبعكس مونديال قطر والذي أقيم في فصل الشتاء، انطلقت بطولة كأس العالم 2026 فش شهر يونيو وستستمر حتى يوليو المقبل،وهو ما يعني ارتفاع كبير في درجات الحراراة قد تصل إلى 45 درجة في بعض الولايات المستضيفة للمبارات مثل"دالاس وهيوستن"،بالإضافة للرطوبة الخانقة في ميامي،كل هذه العوامل تؤثر بشكل كبير على الحالة البدنية والذهنية للاعبين.
أزمة البث والرعاة
أما عن أزمة البث فهناك الكثير من المباريات بتوقيت أمريكا ستضرب مواعيد قارة أسيا وبالتحديد كوريا واليابان ودول الخليج في مقتل نظرًا لاختلاف التوقيت، وهو ما يؤدي لانخفاض مشاهدات المباريات في دول الشرق الاسيوي، وبالتالي سيفقد الاتحاد الدولي لكرة القديم العديد من الرعاة في تلك المنطقة.
أزمة الملاعب.. وشكوى المنتخبات
أما عن الملاعب سواء المباريات أو حتى مقرات التدريبات، حدث ولا حرج،فهناك 11 ملعب من أصل 16 هي ملاعب كرة قدم أمريكية بعشب صناعي، وحتى بعدما أجبر الاتحاد الدولي لكرة القدم أمريكا بتغير العشب لطبيعي،جاءت العديد من الشكاوي من عدة منتخبات، أبرزها منتخب اليابان والذي قام بتغيير ملعب التدريبات ومقر إقامته مرتين متتاليتين في غضون يومين.
أزمة الأمن وإجراءات السلامة
الأزمة الأخيرة هي الأكبر، حيث حوادث إطلاق نار، وهو ما تعرض له المنتخب الإنجليزي،منذ أيام قليلة وقبيل انطلاق المحفل العالمي أثار حادث إطلاق نار وقع بالقرب من مقر إقامة وتدريبات منتخب إنجلترا في مدينة كانساس سيتي الأميركية، مساء الأحد الماضي، حالة من القلق ، بعدما أسفر الحادث عن إصابة 9 أشخاص ونقلهم إلى المستشفيات، في وقت تواصل فيه السلطات المحلية تحقيقاتها لكشف ملابسات الواقعة.