عاجل

مصطفى الجعفري: ظاهرة الدفاع عن الكلاب الضالة تتركز في دول محيطة بإسرائيل

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

أكد الدكتور مصطفى الجعفري أستاذ مساعد بالطب البيطري بجامعة القاهرة، أن ظاهرة الكلبجية أو المدافعين عن وجود الكلاب الضالة في الشوارع تتركز في الدول المحيطة بإسرائيل فقط، متسائلا عن أسباب وجود هذه الظاهرة في عدد من دول الجوار دون غيرها.

الكلبجية هم المدافعين عن الكلاب الضالة

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، أن الدول التي ذكرها تشمل مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق، مضيفا أن تركيا أيضا ضمن هذه الدول باعتبارها من الدول المعادية لإسرائيل، قائلا: «هي دي اللي فيها مشكلة الكلبجية كمان اللي هم المدافعين عن وجود الكلاب الضالة في الشوارع».

انتشار الكلاب الضالة في الشوارع

وتابع، أن هذه الظاهرة ليست موجودة  في العديد من دول العالم الأخرى، مشيرا إلى أن القوانين المطبقة هناك لا تسمح بانتشار الكلاب الضالة في الشوارع.

وقال: «أوروبا مفيهاش كلب ضال في الشارع، أمريكا مفيهاش كلب ضال في الشارع، كندا مفيهاش كلب ضال في الشارع، بريطانيا مفيهاش كلب ضال في الشارع، حتى دول الخليج العربي مفيهاش كلب ضال في الشارع»، مؤكدا أن هذه المقارنة تدفعه إلى التساؤل حول أسباب استمرار الظاهرة في عدد محدود من الدول دون غيرها.

حلول تم طرحها من جانب المختصين

وفيما يتعلق بسبل مواجهة انتشار الكلاب الضالة، أوضح أستاذ مساعد الطب البيطري بجامعة القاهرة أن هناك عدة حلول تم طرحها من جانب المختصين، لافتا إلى أنه تقدم بمقترح لإنشاء أرينا أو محمية طبيعية مخصصة للكلاب الضالة خاصة في ظل الأعداد الكبيرة التي تحدث عنها والتي قال إنها قد تصل إلى 40 مليون كلب أو أكثر.

وأضاف أن المقترح يتضمن إنشاء محمية تبعد نحو 50 كيلومترا عن المدن والقرى في مناطق صحراوية، مع توفير آبار للمياه وأماكن للظل والطعام بشكل يومي، بحيث يمكن لمحبي الحيوانات التوجه إليها لرعاية هذه الحيوانات وإطعامها.

تطبيق القتل الرحيم على الحيوانات المريضة

وأشار الجعفري إلى أن هذا المقترح لا يعد الحل الوحيد، وإنما يأتي ضمن حزمة من الإجراءات التي تم طرحها للتعامل مع الظاهرة، موضحا أن من بين المقترحات الأخرى تطبيق القتل الرحيم على الحيوانات المريضة أو المسعورة، مؤكدا أن هذه الأفكار تأتي في إطار البحث عن حلول عملية للتعامل مع ملف الكلاب الضالة والحد من آثاره.

تم نسخ الرابط