عاجل

مدحت نافع: أزمة الكلاب الضالة تتطلب رحمة لا رصاصًا.. وذبح الخنازير درس لا ينسى

مدحت نافع
مدحت نافع

في قراءة نقدية للممارسات المجتمعية والقرارات الإدارية، وضع الخبير الاقتصادي مدحت نافع يده على جرح غائر يفصل بين الرغبة في تحقيق النفع العام وبين السقوط في فخ القسوة والجور. 

وأشار نافع، في منشور له عبر حسابه الرسمي على الفيس بوك، إلى أن الدولة والمجتمع يواجهان اليوم اختبارا حقيقيا في التعامل مع "أزمة الكلاب الضالة"، وهي أزمة وصفها بالواقعية التي لا يجوز الاستهانة بها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن مواجهة الخطر لا تبرر أبداً اللجوء إلى حلول تفتقر إلى المنطق والرحمة.


واستدعى "نافع" من ذاكرة القرارات السابقة واقعة "ذبح الخنازير" في عهد مبارك، والتي تمت حينها بدعوى التخلص من الروائح الكريهة، مؤكداً أنه كان بالإمكان معالجة تلك المشكلة بوسائل أبسط، وأقل قسوة، وأكثر فاعلية مما حدث.


وفيما يخص أزمة الكلاب، قدم الخبير الاقتصادي "روشتة" حلول إنسانية ومنظمة، تتمثل في جمع الحيوانات في مآوٍ مناسبة، وتعقيمها للحد من تكاثرها، رافضاً بشكل قاطع خيارات القتل أو التصدير لجهات تنهي حياتها بدم بارد. 

واختتم نافع رؤيته بصرخة أخلاقية تؤكد أن "الغاية النبيلة لا تبرر الوسيلة الظالمة"، محذراً من تحول طلب المنفعة إلى ذريعة لممارسات تهدم قيم الرحمة والتحضر التي يجب أن يقوم عليها المجتمع.
 

تم نسخ الرابط