وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على 6 أفراد و4 كيانات مرتبطة بإيران
فرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، استهدفت 6 أفراد و4 كيانات، من بينها أطراف يشتبه بارتباطها بالصين، وفق إشعار نُشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأربعاء.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ، إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ألحقت “أضرارا بالغة” بالاقتصاد الإيراني، ونجحت في “تفكيك آلة الحرب الإيرانية”.
وشدد بيسنت على أن واشنطن لن تتسامح مع أي جهة تقدم دعما للجيش الإيراني، مؤكدا استمرار استهداف الشبكات المرتبطة بجهود طهران للحصول على السلاح، وذلك وفق ما نقلته وكالة “رويترز”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تتخذها الإدارة الأميركية بشكل متكرر ضد أفراد وكيانات مرتبطة بإيران، في إطار سياسة الضغط الأقصى، حتى في ظل استمرار محادثات تهدف إلى احتواء التوتر بين الجانبين.
الخزانة الأمريكية تعلن فرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران
وفي سياق متصل، كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت يوم الجمعة فرض عقوبات على شبكة تتكون من أفراد وكيانات وناقلات، قالت إنها متورطة في تهريب غاز البترول المسال الإيراني المنشأ على أنه قادم من سلطنة عمان، ونقله إلى جنوب وشرق آسيا.
كما فرضت واشنطن عقوبات إضافية استهدفت شبكات متهمة بتهريب الوقود الإيراني وإجراء معاملات مالية غير مشروعة، مؤكدة استمرار سياسة “الضغط الأقصى” بهدف تقليص مصادر تمويل طهران.
وأوضحت الوزارة أن أحدث الإجراءات شملت 12 كيانا، بينها 5 مقرها جزر مارشال و4 في الإمارات وواحد في الصين، إضافة إلى 6 ناقلات لغاز البترول المسال ترفع بعضها علم بنما.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان إن العقوبات تستهدف شبكة وصفتها بأنها “معقدة”، قامت بتهريب غاز البترول المسال الإيراني بقيمة مئات ملايين الدولارات إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا، عبر شركات واجهة في الإمارات والصين، وباستخدام ما يُعرف بـ“أسطول الظل” الإيراني لإخفاء مصدر الشحنات.
وأضاف البيان أن الإجراءات تشمل أيضا شركة صرافة إيرانية ومشغليها، متهمة إياها بتسهيل معاملات مالية غير مشروعة بمليارات الدولارات لصالح طهران، في إطار دعم ما وصفته بالأنشطة العسكرية الإيرانية.



