أحمد قذاف الدم: جذور الأزمة العربية تعود لما قبل حرب العراق والكويت
قال المحلل السياسي أحمد قذاف الدم، إن العقيد معمر القذافي كان يعتزم عقد مؤتمر صحفي بشأن غزو العراق للكويت، مشيرا إلى أنه كان حاضرا خلال تلك الفترة.
تداول حديث غير صحيح حول حمله حقيبة متفجرات
وأوضح خلال لقاءه ببودكاست "رؤية أخرى" مع عبداللطيف المناوي، أنه جلس في المقعد الأول بالصدفة دون أن يعرف كيف حدث ذلك، متسائلا عما إذا كان الأمر مجرد مصادفة أم لا، لافتا إلى أنه كان لديه طموح في تلك المرحلة، وأنه استقل الطائرة وجلس بجوار القذافي.
وأضاف أن بعض المواقف التي حدثت وقتها كانت محل تساؤل، دون أن يحدد مصدر الخطأ، سواء من الكابتن أو من تفاصيل أخرى.
وأشار إلى أنه تم تداول حديث غير صحيح حول حمله حقيبة متفجرات بهدف تفجير جامع التحرير، مؤكدا أن ذلك لم يحدث مطلقا، وأن ما جرى كان شائعات روجتها جهات معادية للعلاقات الليبية المصرية.
وأوضح أن الحقائب التي كانت بحوزتهم كانت تحتوي على هدايا بسيطة مثل الشوكولاتة.
ولفت إلى أنه التقى الرئيس الراحل أنور السادات لاحقا بعد تحسن العلاقات، كما التقى الرئيس جمال عبد الناصر خلال زيارة معمر القذافي للقاهرة، حيث كان موعد اللقاء في القصر الرئاسي الساعة العاشرة صباحا.
وأضاف أنه خلال اللقاء حدث موقف طريف يتعلق بساعة كان يحملها، إذ لاحظها الرئيس السادات وسأله عنها، قبل أن تنتهي الواقعة وبقيت الساعة مع أحد الحاضرين.
وأكد أن جذور الأزمة العربية الحديثة لا تعود فقط إلى حرب العراق والكويت، وإنما تمتد إلى مراحل أقدم شهدت توترات إقليمية متراكمة، من بينها الحرب العراقية الإيرانية وما تلاها من تطورات وتدخلات دولية في المنطقة.

