أحمد قذاف الدم: أحداث 2011 كانت ربيع عبري والعيب أن نثور علشان بطاطس
قال أحمد قذاف الدم السياسي الليبي، أحداث 2011 كانت ربيع عبري، معلقا: «الأمة دفعت بمخطط جريء وقصة إنها تثور بعد 100 عام على خبز وعيش وبطاطس عيب، ده ربيع عبري مش عربي»
الفراغ في الأمة العربية
وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي عمار تقي ببرنامج «الصندوق الأسود»: «نحن نملك من الإمكانيات والرجال أن يكون لنا مكان في بقية الشعوب والأمم، احنا مش أقل من الشعب الألماني الذي وحد نفسه، هذا الفراغ في الأمة العربية جعل الآخرين طامعين فينا، بالتالي هذا استنزاف لقدرات الأمة وأدت إلى إطماع الآخرين فينا».
وتابع: «دخلت إيران وتركيا لتدافع عن السنة والشيعة، قسمونا شيع وأحزاب وخلونا نحارب بعضنا ودخلنا في متاهة».
في سياق آخر، قال العميد محمود محيي الدين، الخبير العسكري، إن المرشد الإيراني علي خامنئي يعد رمزا دينيا لغالبية الشيعة في العالم، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تكن بحاجة إلى اغتياله، لما قد يترتب على ذلك من إشعال صراع ديني واسع النطاق يمتد إلى مختلف أنحاء العالم.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع عبر شاشة صدى البلد، أن اغتيال المرشد الإيراني قد يمنح ضوء أخضر لتنفيذ عمليات إرهابية في الغرب، مؤكدا أن الصراع حينها سينتقل من إيران إلى العالم، بما يحمل تداعيات سلبية وخطيرة على المنطقة بأكملها.

إسقاط الدولة الإيرانية
وفي السياق ذاته، أكد الإعلامي أحمد موسى وجود رغبة أمريكية إسرائيلية في إسقاط الدولة الإيرانية من حيث النظام، موضحا أن الضربات الأخيرة استهدفت تدمير البنية التحتية الصاروخية للحرس الثوري الإيراني.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى للبحث عن شخصية تتوافق مع سياستها لتولي حكم إيران، على غرار ما حدث في فنزويلا، لافتا إلى أن الضربات الإيرانية على دول الخليج تعد عدوانا يستوجب الرد.
وفي وقت سابق، أثار الإعلامي الكبير أحمد موسى جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك فور إعلانه أن الحرب بدأت الآن، وذلك في إطار تعليقه على التطورات المتسارعة والمصعّدة بين إسرائيل وإيران، واغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
ووفقا لما نقله موسى في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، فإن إيران أصبحت اليوم مكشوفة تمامًا بعد ما وصفه بسيطرة الصهاينة على المجال الجوي الإيراني، تمهيدا لتنفيذ المرحلة الثانية من العدوان.



