عاجل

ياسمين الشاذلي تروي كواليس «ليلة الرعب» في المتحف المصري خلال أحداث يناير 2011

الدكتورة ياسمين الشاذلي
الدكتورة ياسمين الشاذلي

حلت عالمة الآثار والمتخصصة في علم المصريات، الدكتورة ياسمين الشاذلي، ضيفة على برنامج «ست ستات» المذاع على شاشة «dmc» مع الإعلامية سناء منصور، كاشفة عن جوانب من نشأتها في الخارج وتأثير حياة التنقل على تكوين شخصيتها العلمية والعملية.

اقتحام المتحف المصري بالتحرير في يناير 2011

وخلال لقائها، حكت الدكتورة ياسمين الشاذلي، ذكريات واحدة من أصعب الفترات التي مرت على تاريخ التراث المصري، وهي ليلة اقتحام المتحف المصري بالتحرير في يناير 2011.

ووصفت الدكتورة ياسمين شعورها في تلك اللحظات بالصدمة، قائلة: «الأيام كانت صعبة جدا.. واحنا بنتفرج في التليفزيون وحاسين إن إحنا لا حول لنا ولا قوة ومش عارفين نساعد إزاي.. لو لما اقتحموا المتحف المصري.. فجأة كلنا حسينا إن بيتنا الحقيقي بيتسرق».

التماثيل الخشبية لـ توت عنخ آمون مرمية متكسرة 

وكشفت ياسمين عن اللحظات الأولى لدخولها المتحف ضمن لجنة فنية بعد سيطرة الجيش على الموقع، قائلة: «دخلنا وكان منظر مرعب.. التماثيل الخشبية بتاعت توت عنخ آمون مرمية متكسرة على الأرض.. حاجات كتير متكسرة.. فكرة إن حد يكسر قطعة زي دي كانت حاجة غير مفهومة بالنسبة لنا».

العمل داخل المتحف في تلك الظروف

وأوضحت الشاذلي أن العمل داخل المتحف في تلك الظروف كان بالغ الصعوبة والبطء، نظرا للإجراءات الأمنية المشددة، حيث كان الفريق يتحرك بالكامل تحت حراسة مشددة، وأشارت إلى أن القطع الأثرية لم تكن مفقودة فحسب، بل وجدوا بعضها في أماكن غير متوقعة: «في قطع كانت مرمية في الزبالة.. وفي قطع مرمية في الجنينة وعلى السطح». 

ذكريات طفولتها بين بلدان العالم

وتحدثت ياسمين عن ذكريات طفولتها التي قضتها بين بلدان العالم بسبب طبيعة عمل والدها السفير، مؤكدة أنها تمتلك ذاكرة قوية لتلك الفترة رغم صغر سنها، قائلة: «أنا فاكرة السفريات كلها اللي سافرتها كويس جدا.. حتى السلفادور اللي كنت فيها من الأول لغاية ما تميت 4 سنين برضبردو فاكرة منها حاجات».

وتابعت: «كل محطة عدت بيها سابت أثر جوايا.. بس الدنمارك كانت أكتر محطة فرقت معايا، ومن هناك بدأ حبي الحقيقي للدراسة والبحث».

دور والدة ياسمين الشاذلي في مسيرتها

وأشادت ياسمين الشاذلي بدور والدتها، موضحة أنها لم تكن مجرد ربة منزل بل كانت شريك أساسي، قائلة: «زوجة الدبلوماسي بتبقى بتشتغل مع زوجها في العمل الدبلوماسي.. وليها دور قوي في كل النشاطات والعشاءات المختلفة».

تم نسخ الرابط