“لا تستحق المخاطرة”.. مسؤول إسرائيلي ينفي تجسس تل أبيب على ويتكوف
أكد المسؤول السابق في الموساد وجهاز الشاباك إيال زير كوهين، أن التقارير التي تتحدث عن قيام إسرائيل بالتجسس على مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى يشاركون في المفاوضات مع إيران، ومن بينهم ستيف ويتكوف، “غير قابلة للتطبيق عمليًا”، مشددًا على أن مثل هذه الخطوة لا تستحق المخاطرة.
مسؤول سابق بالموساد: التجسس على واشنطن غير منطقي ولا يستحق المخاطرة
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد ذكرت في تقرير لها أن إسرائيل قامت بالتجسس على مسؤولين أمريكيين بارزين، بينهم المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف، بهدف الحصول على معلومات تتعلق بموقف الإدارة الأمريكية من الملف الإيراني.
قضية بولارد تعود للواجهة وتعيد الجدل حول علاقة الاستخبارات بالحلفاء
وأوضح كوهين أن التجربة التاريخية، خاصة قضية جوناثان بولارد عام 1985، رسخت لدى إسرائيل قناعة واضحة بأن استهداف حليف استراتيجي مثل الولايات المتحدة استخباراتيًا يضر بالعلاقات الثنائية أكثر مما يحقق أي مكاسب، معتبرًا أن قيمة التعاون مع واشنطن تفوق أي فائدة محتملة من هذه العمليات.
وأضاف أن أي معلومات قد تتعلق بمسؤولين أمريكيين تظهر عادة بشكل عرضي أثناء جمع بيانات استخباراتية مرتبطة بخصوم آخرين، وليس نتيجة عمليات موجهة تستهدف مواطنين أو مؤسسات أمريكية بشكل مباشر، مؤكدًا أن هذا النهج يتعارض مع السياسة العامة لإسرائيل ومع اعتبارات المخاطرة.
نيويورك تايمز: البنتاجون قلق من نشاط استخباراتي إسرائيلي متزايد
وفي المقابل، أشارت “نيويورك تايمز” إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أعربت عن قلق متزايد من محاولات استخبارات إسرائيلية رصد مواقف واشنطن خلال المحادثات مع طهران، عبر وسائل تشمل التنصت على مسؤولين أمريكيين معنيين بصياغة السياسات.
ووفقًا للتقرير، فإن من بين الأسماء البارزة التي وردت في هذا السياق ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في البنتاجون معنيين بملف الشرق الأوسط، حيث تعتبرهم الإدارة الأمريكية شخصيات محورية في رسم الموقف من إيران.
كما أفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأمريكية رفعت مستوى التقييم الاستخباراتي المضاد تجاه إسرائيل إلى أعلى درجة، ووصفتها بأنها “تهديد استخباراتي استثنائي” حتى مقارنة بباقي الحلفاء، في ظل تصاعد المخاوف داخل البنتاجون من أنشطة التجسس المتبادلة.



