عاجل

قاليباف يوجه رسالة لـ المجموعات الجهادية ويكشف مكامن قوة إيران

قاليباف
قاليباف

وجه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، رسالة إلى ”المجموعات الجهادية” المشاركة في جهود الإغاثة خلال الحرب الجارية على البلاد، مشيدًا بدورها في دعم المتضررين وتعزيز صمود المجتمع الإيراني، وذلك لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

قاليباف: المتطوعون أثبتوا قدرتهم على تجاوز الأزمات خلال الحرب

وأوضح قاليباف، وفقًا للتقرير، أن هذه المجموعات لعبت دورًا بارزًا في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمواطنين، مؤكدًا أن القوة الحقيقية للجمهورية الإسلامية تكمن في الروح الجهادية لشعبها، وأنه كلما أتيحت الفرصة للمواطنين للمشاركة، أمكن تجاوز الأزمات وحل التحديات الكبرى.

وفي رسالة وجهها إلى هذه المجموعات، أشار قاليباف إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أهمية الدور الشعبي في مواجهة الظروف الصعبة، لافتًا إلى أن المجموعات الجهادية عادت خلال الحرب المفروضة إلى الميدان لتقديم الدعم والإغاثة للمتضررين من القصف، دون تمييز بين الفئات أو الاتجاهات.

<strong>قاليباف</strong>
قاليباف

قاليباف يشيد بدور المتطوعين في دعم المتضررين من القصف

واختتم قاليباف رسالته بالإشادة بجهود هذه المجموعات، مؤكدًا أنها تعكس ما وصفه بالقيم الحقيقية للمجتمع الإيراني، ومشددًا على أن قوة البلاد تنبع من تماسك شعبها وروحه التعبوية، معربًا عن تمنياته لإيران بالمزيد من العزة والتقدم.

الرئيس الإيراني يدعو إلى تعزيز التسامح والحوار والتعاون لمواجهة الانقسام

وفي سياق منفصل، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن الحاجة إلى التسامح والحوار والتضامن والتعاون أصبح اليوم أكبر من أي وقت مضى، مشددًا على أهمية قبول الاختلافات في المرحلة الراهنة.

الرئيس الإيراني يربط بين الصبر والتماسك الاجتماعي واستقرار المجتمعات

وأشار بزشكيان في تغريدة له على منصة "إكس" بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام موسى الكاظم، إلى حديث منسوب للإمام جاء فيه: "مَن كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النّاسِ كَفَّ اللّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ القِيامَةِ"، معتبرًا أن هذه المناسبة تمثل تذكيرًا بأهمية الصبر والتحمل، وأن المجتمعات لا يمكن أن تتقدم عبر الغضب والانقسام.

وأضاف الرئيس الإيراني أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع.

تم نسخ الرابط