جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي ينذر سكان صور بالإخلاء لشمال نهر الزهراني
وجه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان مدينة صور والمخيمات والأحياء المجاورة في جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى شمال نهر الزهراني، وفقًا لما ورد في بيانه الرسمي.
الجيش الإسرائيلي يدعو سكان صور ومحيطها للتوجه شمال نهر الزهراني
وجاء في البيان أن الإنذار يشمل سكان مدينة صور ومحيطها، بالإضافة إلى مخيمات البص وزقوق والمناطق القريبة، مع الإشارة إلى خريطة مرفقة توضح نطاق الإخلاء المطلوب.
وأكد الجيش أن تحركه يأتي في ظل ما وصفه بخرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه لا ينوي المساس بالسكان المدنيين، لكنه طالبهم بمغادرة المنطقة حفاظًا على سلامتهم.
وأضاف البيان أن أي وجود بالقرب من مواقع أو عناصر تابعة لحزب الله أو منشآته العسكرية يعرض حياة المدنيين للخطر، مجددًا دعوته للإخلاء الفوري إلى شمال نهر الزهراني.

اعتراض مقذوفات أطلقت من لبنان نحو شمال إسرائيل
وفي تطور ميداني متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعترض مقذوفين أطلقا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، حيث دوّت صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي، وفقًا لما أفاد به عبر قنواته الرسمية.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أفادت تقارير سابقة بمقتل عدد من الجنود اللبنانيين، بينهم ضابط، في غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية جنوب لبنان، مما أدى إلى تصعيد جديد في تبادل العمليات بين الجانبين رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن سابقًا.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 4 جنود احتياط، جراء استهدافهم بطائرة مسيرة مفخخة في جنوب لبنان، في حادثة تأتي ضمن سلسلة من التطورات العسكرية المتصاعدة على الحدود اللبنانية.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجنود أصيبوا بجروح متوسطة نتيجة إصابة موقعهم بمسيرة، فيما لم يعلن الجيش تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجوم أو الجهة المنفذة له.
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم مسيرة مفخخة في جنوب لبنان
وفي السياق نفسه، كان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق مقتل ضابط وجندي في عمليتين منفصلتين جنوب لبنان، إضافة إلى إصابة 4 جنود آخرين في هجمات مشابهة خلال الساعات الأخيرة.
كما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 18 عسكريًا قتلوا في مواجهات مع "حزب الله" وهجمات على طول الحدود منذ إعلان وقف إطلاق النار، في مؤشر على استمرار التوتر الميداني رغم الاتفاقات المعلنة.



