يوسف الحسيني: مصر ستقضي على ظاهرة «النخانيخ» وأشباههم.. ونريد فتح ملفاتهم
قال الإعلامي يوسف الحسيني إن مصر ستقضي على ظاهرة النخانيخ ومن شابههم، مؤكدا ضرورة التعامل بحسم مع أي نماذج للثراء غير الواضح أو غير المفسر، متابعا: وتابع الحسيني: «لسا في نخانيخ خلف ستار الكباب والكفتة وكبدة وسجق ومحلات». وذلك خلال برنامجه “مساء جديد” على قناة المحور.
مصادر الثروات.. هل نجاحهم طبيعي؟
وأضاف "الحسيني" أن هناك بعض الحالات التي تثار حولها تساؤلات بشأن مصادر الثروات، مشيرا إلى أن طبيعة الأنشطة الاستثمارية في بعض الملفات تثير علامات استفهام حول مدى اعتمادها على دراسات جدوى حقيقية وإدارة اقتصادية واضحة، أو ما إذا كانت تقوم على أسس غير معلنة، مواصلا: إزاي بيحققوا مليار واتنين وعشرة؟.. مطالبا بفتح ملفات جميع “النخانيخ”.
وأوضح أن بعض التقديرات المرتبطة بالأرباح والثروات الضخمة خلال فترات زمنية قصيرة تطرح تساؤلات منطقية حول حجم هذه المكاسب وطبيعتها، داعيا إلى ضرورة وجود رقابة دقيقة وتدقيق مستمر على مصادر الأموال في مختلف القطاعات.
وشدد على أن حديثه لا يقتصر على شخص بعينه، وإنما يمتد ليشمل ما وصفه بظاهرة أوسع تتعلق بأشخاص أو كيانات تتراكم حولها علامات استفهام بشأن مصادر دخلها ونمو ثرواتها.
وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تفعيل دور الجهات الرقابية والمؤسسات المعنية بمتابعة الأموال العامة ومكافحة غسل الأموال، إلى جانب تعزيز الشفافية في الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية.
وأشار "الحسيني" إلى أن استمرار هذه الأنماط دون رقابة قد يفتح الباب أمام توسع ظواهر اقتصادية غير صحية، مؤكدا أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الحالات التي وصفها بأنها “لا تقوم على أسس واضحة أو مفهومة”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الهدف ليس استهداف أشخاص بعينهم، وإنما الدعوة إلى إغلاق ما وصفه ب“الملفات غير الشفافة” وتعزيز دولة القانون والرقابة المالية، بما يضمن حماية الاقتصاد الوطني من أي ممارسات غير واضحة المصدر.



