رسالة قوية من لميس الحديدي بعد القبض على صبري نخنوخ.. ماذا قالت؟
أثارت الإعلامية لميس الحديدي جدلًا واسعًا بعد تعليقها على واقعة القبض على صبري نخنوخ، مشيرة إلى أن بيان النيابة العامة المصرية أجاب عن تساؤلات الكثيرين بشأن أسباب حالة الارتياح التي سادت بين المواطنين عقب الإعلان عن القبض عليه، مؤكدة أن القضية لا تزال قيد التحقيق وأن الفصل فيها يعود إلى جهات القضاء.
وقالت عبر حسابها على فيس بوك لماذا فرح المصريون بالقبض على نخنوخ؟.. أجاب بيان النيابة العامةالمصرية، الذي صدر منذ قليل، عن السؤال الأهم: لماذا فرح المصريون بالقبض على صبري نخنوخ؟.. بل إن تفاصيل البيان، وقبلها قيام أجهزة الداخلية بالقبض عليه وعلى أعوانه، قد بثت الثقة لدى كثيرين في أن ميزان العدل منضبط، وأن دولة القانون لا بد أن تأخذ طريقها، وإن اختلطت الأوراق أحيانًا.
وأضافت ورغم أن القضية ما زالت قيد التحقيق، ونترك لجهات القضاء الكلمة الفصل فيها، إلا أن بيان النيابة العامة جاء كاشفًا وشافيًا لكثيرين أفزعتهم ظاهرة «النخنوخ»، فالواقعة لم تقتصر على اتهام بالتعدي على صاحب معرض سيارات وإحداث إصابات به، لكنها تمتد إلى اتهامات بـ«تزعم المذكور تشكيلًا عصابيًا لفرض السيطرة وممارسة البلطجة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام العام، متخذين من إحدى شركات الأمن والحراسة ستارًا لنشاطهم، مستخدمين الأسلحة والأموال في تسهيل ذلك»، هذه الكلمات من نص بيان النيابة.
أسلحة وأجهزة اتصال غير مرخصة
تابعت: ويتابع البيان أنه بعد التفتيش تم العثور على أسلحة وأجهزة اتصال غير مرخصة وعشر قطع أثرية، بل إن فحص هواتف المتهمين كشف عن «ارتكاب المتهمين وقائع خطف مقترن بهتك عرض، واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني، وإكراه على توقيع أوراق، وحيازة أسلحة بدون ترخيص، وأدوات تعذيب، وحيوانات برية شرسة»، وجارٍ التحقيق في كل ذلك وتتبع عائدات النشاط الإجرامي.
وقالت: ويختتم البيان بجملة أظنها الأهم: «إن دولة القانون ماضية في طريقها بكل حزم، فالقانون فوق الجميع لا يعلو عليه أحد مهما بلغ شأنه، وأن النيابة ستظل ملاذًا للجميع وحصنًا منيعًا يلجأ إليه كل صاحب حق، لتبسط الدولة هيبتها وتصون حقوق المواطنين دون تمييز».
تابعت: وكم كان بعضنا في حاجة لمثل هذه الجمل الأخيرة، وكم كنا في حاجة للتأكيد أن معايير الحق والعدل هي السائدة دون خلل أو اضطراب. فقد أصابنا «النخانيخ» بقلق على بلادنا، على استقرارها الداخلي، على لحمتها، وشعور المواطن بسواد الحق والعدل.
اختتمت: لكن ما قامت به أجهزة الداخلية وما أصدرته النيابة العامة يطمئننا جميعًا أن هناك من العقلاء في هذا الوطن من يدركون الطريق السليم.