عاجل

عمرو الليثي: الأسرة داخل البيت نعمة عظيمة.. ورسالة مؤثرة عن الامتنان

عمرو الليثي
عمرو الليثي

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، أن وجود الإنسان داخل بيت مستقر يضم أسرة وأبناء يمثل نعمة كبيرة يغفل عنها كثيرون، رغم أهميتها في بناء الاستقرار النفسي والاجتماعي.

وقال عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، إن مجرد أن يكون الشخص لديه بيت يجمعه بأسرته تحت سقف واحد، ويشعر فيه بالمسؤولية تجاه أولاده، هو أمر يستحق الشكر والتقدير، موضحا أن كثيرين لا يدركون قيمة هذه النعمة في ظل ضغوط الحياة اليومية.

وأضاف عمرو الليثي أن الإنسان الذي يتحمل مسؤولية أسرته ويحافظ على استقرارها رغم التحديات يمكن اعتباره «بطلا» في حياته اليومية، لأنه يعيش دائما في حالة من الالتزام والشعور بالمسؤولية تجاه من يعتمدون عليه.

وأشار عمرو الليثي إلى أن وجود أسرة تنتظر عائلها وتعلق آمالها عليه يمثل قيمة كبيرة، وأن هذا المعنى يجب ألا يستهان به، لأن هناك من يتمنى امتلاك هذه النعمة حتى ولو ليوم واحد.

التشتت أمر طبيعي

وتابع عمرو الليثي قائلا: إن الشعور بالضيق أو الإرهاق أو التشتت أمر طبيعي، لكن من المهم أن يتوقف الإنسان لحظة للتفكير في النعم التي يملكها، وأن يدرك حجم المسؤوليات التي تقع على عاتقه، معتبرا أن ذلك يساعده على استعادة التوازن والاستمرار في مواجهة الحياة.

ووجه «الليثي» رسالة مباشرة قائلا: «لا تستهين بما في يدك وما أنعم الله به عليك، فهناك ملايين يتمنون ما تملكه من استقرار وأسرة وحياة».

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن ما يظهر أمام الناس من ابتسامة أو ضحك لا يعكس بالضرورة حقيقة ما يعيشه الإنسان في داخله، مشيرا إلى أن الكثيرين قد يبدون في حالة من الهدوء أو السعادة، بينما بداخلهم معاناة لا يراها أحد.

مش كل اللي بنشوفه قدامنا حقيقة

وقال الليثي إن "اللي بيضحك قدامكم هو في الحقيقة بيهرب من وجع بداخله، واللي شايفه هادي قدامكم بداخله حرب لا أحد يسمع صوتها"، مؤكدا أن المشكلة الأساسية في المجتمع هي الحكم على حياة الآخرين من خلال لقطة واحدة أو صورة على السوشيال ميديا أو كلمات قصيرة في جلسة عابرة، دون إدراك أن هناك تفاصيل كبيرة لا تروى ولا تظهر للعلن.

تم نسخ الرابط