عضو إدارة بنى سويف : اعترضت على حق الانتفاع لأرض الشرق
أعرب الدكتور أحمد عبد الله خلف عضو مجلس إدارة نادى بنى سويف الرياضى عن استيائه الشديد حول ما يحدث بداخل أروقة النادى السويفى خلال الفترة المالية موضحا بأن الأمر من أغرب ما واجهه خلال عمله العام منذ اكثر من 10 سنوات وهو أن يتحول الاختلاف في الرأي إلى محاولة لإسكات الرأي الآخر، بدلاً من مناقشة الرأي بالحجة والمنطق بحسب تعبيره .
وأوضح الدكتور أحمد عبد الله على قيامه بالتقدم بمذكرة تفصيلية أوضحت فيها اعتراضه على سداد مبلغ أرض الشرق بنظام حق الانتفاع (الإيجار)، ومطالبته بدراسة البدائل التي تضمن أن تكون الأرض ملكاً لنادي بني سويف الرياضي حفاظاً على حقوق الأعضاء والأجيال القادمة وعدم إدخال مجالس الإدارات القادمة في نفق مظلم فنحن جميعاً وانا بالمقدمة نسعى للحصول على هذه الارض .
وتابع بقوله : بدلاً من مناقشة ما ورد بالمذكرة والرد على ما تضمنته من نقاط ومستندات، فوجئت بأحد الزملاء في المجلس يطالب بشكل غير مباشر بإسقاط عضويتي من مجلس الإدارة .
وتساءل قائلا : اذا كان الدفاع عن أموال النادي وحقوق أعضائه، والمطالبة بما أراه أفضل لمستقبل النادي، جريمة؛ فهذه تهمة أتشرف بها .
واستكمل قائلا : للتوضيح أمام الجميع، فإن حضوري إجراءات استلام أرض الشرق كان بصفتي عضواً بمجلس الإدارة أقوم بدور رقابي ومتابعة تنفيذ ما تم اتخاذه من قرارات، وليس بهدف التقاط الصور أو الدعاية لأي موقف كما يدعي البعض ، كما أنه من غير المقبول أو اللائق أثناء إجراءات الاستلام الرسمية وأمام الجهات والمسؤولين الحاضرين من الجهاز أن أرفض التصوير مع الوفد الموجود من الزملاء في المجلس بحجة اعتراضي على القرار، فذلك لا يتفق مع الأصول المؤسسية والبروتوكولات المعتادة ولا مع احترامي للمسؤولين القائمين على إجراءات التسليم.
وأكد عضو مجلس إدارة نادى بنى سويف الرياضى على ان الاختلاف في الرأي حول قرار معين لا يعني أبداً التخلي عن الواجب الرقابي أو عدم احترام مؤسسات الدولة والجهات الرسمية.
مضيفا بقوله : لقد تعلمنا جميعاً أن المجالس الناجحة تقوم على الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر، وأن تنوع وجهات النظر هو أحد أسباب نجاح أي مؤسسة، وليس سبباً للإقصاء أو التخوين.
وأكد الدكتور " أحمد عبد الله خلف " على أنه موقفه سيظل ثابتاً وواضحاً على قدر ثقة أعضاء الجمعية العمومية وهو الدفاع عن مصلحة نادي بني سويف الرياضي وأعضائه، والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، بعيداً عن المصالح الشخصية أو الحسابات الضيقة، مع كامل الاحترام والتقدير للجميع.
مختتما بقوله : ما أقوم به أحتسبه أمام الله أولاً وأمام أعضاء الجمعية العمومية ثانياً، والله سبحانه وتعالى يعلم ما في القلوب ويعلم أن هدفي لم يكن يوماً إلا مصلحة النادي والحفاظ على حقوق أعضائه. وأسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما فيه الخير، وأن يجمع القلوب على الحق، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يرزقنا جميعاً حسن النية وصدق الكلمة وشجاعة الموقف، فالمناصب تزول ويبقى الأثر، ويبقى ما قدمه الإنسان من عمل صالح وموقف شريف يشهد له أمام الله .
ياتى ذلك فى وسط ما شهدته الساحة الرياضية ببنى سويف على مدار الأيام الماضية ما بين مؤيد ومعارض حول ملف ارض شرق النيل الخاصة بنادى بنى سويف الرياضى .

