عاجل

ما حكم تصحيح القراءة للإمام أثناء الصلاة؟.. دار الإفتاء توضح

تعبيرية
تعبيرية

أجابت دار الإفتاء عن سؤال حول حكم تصحيح القراءة للإمام أثناء الصلاة، مؤكدة أن الأصل ليس للمأموم أن يتعجَّل بالرد على الإمام أو بالفتح عليه في القراءة إلا إذا طَلَبَ الإمام الفتح بلسان حاله أو مقاله، وأن يَعلمَ المأموم أن الإمام لا يَرْتَبِك لو تم رده في القراءة، وألا يُتوقع من ذلك حدوث ضوضاء أو اضطراب في الصلاة.

ما حكم تصحيح القراءة للإمام أثناء الصلاة؟..  دار الإفتاء توضح

وأضافت أنه يُفتحُ على الإمام أيضًا إذا وصل خطؤه إلى نحو خلط آية رحمة بآية عذاب أو إدخال أهل الجنة النار وأهل النار الجنة أو أخطأ في الفاتحة خطأً مؤثرًا في صحتها على القول بكونها ركنا.

حكم من فاتته صلاة في السفر

ومن جهة أخرى، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أهمية المحافظة على الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها المحددة شرعًا، مشددًا على أن الأصل في حق المسلم عدم تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها إلا لعذر معتبر أو رخصة شرعية أجازها الإسلام تيسيرًا على المكلفين.

وأوضح مركز الأزهر أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال المسافرين وما قد يواجهونه من مشقة أثناء التنقل، فأباحت لهم قصر الصلوات الرباعية والجمع بين بعض الصلوات في حالات معينة، رفعًا للحرج وتحقيقًا لمقاصد التيسير التي جاء بها الدين الإسلامي.

وأوضح مركز الأزهر أنه يجب على المسلم أداء الصلوات في أوقاتها، وعدم تأخيرها حتى ينقضي وقتها، ما لم تكن هناك رخصة في التأخير أو عذر.

أشار إلى أن الشرع رخص للمسافر قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الصلوات تخفيفًا عنه وتيسيرًا ورفعـًا للمشقة.

أوضح أن أن الفقهاء اختلفوا في حكم من كان على سفر وفاتته صلاة رباعية، وتذكرها أو تمكن من أدائها بعد عودته من سفره فهل يصليها أربع ركعات لأن الرخصة قد زالت بعودته من سفره، أم يصليها ركعتين لأنها وجبت عليه ركعتين فقط في السفر؟

وقال مركز الأزهر ذهب الحنفية والمالكية: إلى أن من فاتته صلاة في السفر قضاها في الحضر مقصورة؛ واستدلوا بحديث أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من نسي صلاة، أو نام عنها، فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها» [أخرجه مسلم]، موضحاً أن هذا الحديث على أن الصلاة الفائتة تقضى على صفتها من سرٍ أو جهرٍ أو قصرٍ أو إتمامٍ. الفتوى كاملة .

تم نسخ الرابط