من مشروع عربية كبدة للوفد.. محمد علي خير يكشف محطات حياته
كشف الإعلامي محمد علي خير، انه قد عمل في أكثر من مهنة قبل دخولة مجال الصحافة، لافتا إلى أنه عندما كان طالبا في كلية الإعلام جامعة القاهرة، د عمل كمراقب على صناديق المشروبات الغازية، في إحدى الشركات الشهيرة.
وأضاف،, خلال استضافته في بودكاست مع أميرة بدر، أنه عمل لكنادل في أحد الأمكان، وكان يحب قراءة الجرائد في فترة الاستراحة، لكن صاحب المكان أحرجه في أحد المرات ما جعله يترك العمل، قائلا: «أنا جبت الجرنال وقعدت أقرأ وهو جه يقولي أنت هتعملي فيها بيه.. أنا طبعا اتضايقت أنا قارئ وأنت جاهل أصلا ومروحتش الشغل ده تاني».
وتابع: «بعدها اتفعت مع مجموعة من زمايلي إننا نعمل مشروع ونفتح عربية كبدة في ميدان رمسيس لكن والد أحد زملائي قالنا لأ وأنا هسهلكم تدريب في جرأئد ومن هنا روحت في جريدة الوفد».
وخلال الحلقة، كشف الإعلامي محمد علي خير عن طفولته، مؤكدا أن والده توفى وهو مراهق وكان مصدر الرزق الوحيد للأسرة هو معاش والده، لافتا إلى أن هذا أحد أهم أسباب صناعة محمد علي خير الصحفي.
وقال: «المعاش ده هو اللي مخلانيش أكون سايس أو واقف بفوطة زفرة في إشارة مرور مثلا وأنا مش بقلل مع احترامي طبعا»، مشيرا إلى أن هذا يعد أحد أهم الأسباب التي جعلته حاليا مهتم بملف المعاشات.
وأكد أنه منذ طفولته كان يريد أن يصبح صحفي، مضيفا: «وأنا في الإعدادية كنت بكتب على كتبي الصحفي وراسلت بعض الكتاب على رأسهم مصطفى أمين.. وكان بيبعتلي كتبه بإهداء ليا وده كان بيخليني فخور».
وأشار إلى أنه درس في كلية الإعلام جامعة القاهرة، لافتا إلى أنه خريج الدفعة الأشهر في الجامعة وهي دفعة 1986، والتي كانت تضم عدد من كبار الإعلاميين حاليا، مثل عمرو أديب ومجدي الجلاد.
وعن أصعب الواقف التي مر بها خلال فترة الطفولة، قال: «مثلا لما كنت داخل الكلية عايز مثلا 5 بناطيل وقمصان وأروح المحكمة والقاضي يحكم بمثلا بنطلونين فقط.. هو القاضي مش ضدك يعني لما تفكر هو مش ضدك، لكن لو الوالد كان عايش كان اتصرف وجابلي».



