«عقد مزيف».. محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة بشأن سيارات التجمع
كشفت أمل العربي محامية صبري نخنوخ عن مفاجأة بشأن المستندات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي في قضية "معرض سيارات التجمع"، نافية صحة العقد الذي انتشر مؤخرا والذي يزعم وجود أقساط على السيارات محل النزاع، مؤكدة أنه عقد مضروب وغير حقيقي.
أزمة صبري نخنوخ مع معرض سيارات التجمع
وأوضحت خلال لقائها عبر قناة «الشمس»، أن العقد الأصلي والقانوني الذي تم تقديمه رسميا في تحقيقات النيابة يثبت أن السيارات خالصة الثمن، ولا صحة لوجود مديونيات أو أقساط متبقية كما روج البعض.
وفيما يخص ظهور اسم رجل الأعمال "أحمد الحداد" في الواقعة، أكدت المحامية وجود علاقة صداقة تجمعه بنخنوخ، مشيرة إلى أن دوره اقتصر على الوساطة والاتصال بصاحب المعرض لسؤاله عن سبب تأخير تسليم الأوراق والعقود، والترتيب للمقابلة التي تمت في فيلا التجمع، مؤكدة أن صاحب المعرض كان على علم مسبق بالزيارة وبموعد المقابلة.
وهلقت المحامية على قرار التحفظ على السيارات، موضحة أنه إجراء روتيني يحدث مع أي متهم يتم القبض عليه داخل مركبته، مؤكدة ثقتها في أن التحقيقات النهائية ستظهر الحقيقة وتبرئ موكلها من الادعاءات المنسوبة إليه.
وكشفت أمل العربي محامية رجل الأعمال صبري نخنوخ، تفاصيل مثيرة حول واقعة الاعتداء المزعومة على أحد المحامين في القضية المعروفة إعلاميا بـ "أزمة معرض سيارات التجمع".
واقعة اعتداء صبري نخنوخ على أحد المحامين
وأكدت المحامية أنها لم تتوقف عند ادعاء اعتداء موكلها أو المجموعة التابعة له على زميل، موضحة أن صفة المحامي لم تكن ثابتة في أوراق القضية منذ البداية.
وأشارت المحامية والتي تتولى الدفاع عن نخنوخ منذ عام 2021، إلى أن أعضاء من النقابة العامة للمحامين حضروا أثناء تحقيقات النيابة، وبسؤال وكيل النيابة عن وجود محامي بين المجني عليهم، أفاد بأن الشخص المتواجد لم يقدم ما يثبت انتسابه للنقابة وقتها، قبل أن يتضح لاحقا هويته المهنية.
وحول واقعة الضرب بالقلم، نفت المحامية وجود أي دليل مادي أو قانوني يثبت حدوث هذا الاعتداء، مشددة على أن الاتهامات الموجهة في القضية هي اتهامات شائعة للمجموعة بالكامل، ولا يوجد اتهام محدد أو خاص موجه لصبري نخنوخ بشكل منفرد، واصفة ما يتردد بأنه ادعاءات ستدحضها تحقيقات النيابة.



