عاجل

مختار غباشي: إيران مستعدة للحرب إذا تجاوزت إسرائيل الخطوط الحمراء في بيروت

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

قال الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، إن الجانب الإيراني، في آخر تصريح له حول المشهد اللبناني، أشار إلى أنه إذا اجتاحت إسرائيل بيروت، فإن إيران ستدخل الحرب بلا محالة، مضيفا أن استمرار الضربات الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية وصولًا إلى ضواحي بيروت قد يدفع إيران إلى الرد بالصواريخ في شمال إسرائيل.

المفاوضات بين لبنان وإسرائيل

وأوضح غباشي في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة  برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مسألة فصل الساحات تعد مسألة إيرانية بامتياز، إذ تدركها إيران جيدا، بينما تسعى أمريكا لتحقيقها عبر المفاوضات المباشرة بين الجانب اللبناني والإسرائيلي، دون تقديم أي ضمانات للجانب اللبناني.

وتابع: «كان من الأجدر بالولايات المتحدة أن توقف إطلاق النار أو توعّد إسرائيل بإيقاف مزيد من الاجتياحات في الجنوب اللبناني، حتى يطمئن الجانب اللبناني إلى جدية المفاوضات».

وواصل غباشي أن أمريكا فشلت في هذا المسعى، لأن فصل الساحات بين حزب الله، العمود الأساسي والحليف الأهم لإيران في المنطقة، يعد أمرًا صعبًا، ودلّ على ذلك رفض الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، المقترح الأمريكي للتهدئة دون أن تنسحب إسرائيل من الجنوب اللبناني.

وفي وقت سابق، قال الدكتور مختار غباشي، أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية، إن ما تعرض له لبنان مؤخرًا لا يمكن مقارنته بما يحدث في غزة، مؤكدًا أن سيناريو تحول لبنان إلى غزة أمر مستبعد تمامًا، لكن الضربة الإسرائيلية التي وقعت جاءت قاسية وغير مسبوقة منذ عام 1982.

حزب الله يشكل مصدر إزعاج لإسرائيل

وأوضح غباشي، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن الضربة جاءت في عمق بيروت، وبدا أنها بمثابة رد فعل غاضب أو ما يمكن وصفه بضربة انتقامية، خاصة بعد أن شكل حزب الله مصدر إزعاج كبير لإسرائيل، التي لم تكن تتوقع امتلاكه هذه القدرات العسكرية.

خلافات التفاوض ومحاولات فصل الساحات

وأشار إلى أن المفاوضات كشفت عن إصرار إيراني على إدراج الساحة اللبنانية ضمن أي اتفاق، في مقابل محاولات أمريكية وإسرائيلية للفصل بين بيروت والضاحية الجنوبية، وهو ما يعكس حالة من المناورة السياسية داخل مسار التفاوض.

تم نسخ الرابط