عاجل

محمود سعد يكشف مأساة غياب والده: شفت أبويا 3 مرات في حياتي وبرجع مكسور الخاطر

الإعلامي محمود سعد
الإعلامي محمود سعد

حل الإعلامي محمود سعد ضيفا على بودكاست "G.Talks" مع الإعلامي شادي شريف، ليروي كواليس طفولته ونشأته، وكيف صنع غياب الأب منه رجلا تحمل المسؤولية في سن صغيرة.

من باب الخلق إلى قمة الإعلام

بدأت الرحلة من حي "باب الخلق"، حيث نشأ محمود سعد في كنف والدته بعد غياب الأب، وكانت الداعم الأساسي له في سنواته الأولى، متحدثا عن تحمله المسؤولية في سن مبكرة، وهي تجربة أسهمت في تشكيل شخصيته وتركت آثارا أدرك أبعادها بشكل أوضح مع مرور الوقت.

اكتشاف متأخر بعد الـ 65

وقال محمود سعد: "أنا اكتشفت موضوع غياب والدي أثر فيا بعد 65 سنة.. مكنتش بجيب سيرته زمان خالص"، موضحا أن ما فجر هذه المشاعر بداخله هو مراقبته لحالات الطلاق المنتشرة مؤخرا، وقراءته المستمرة للمذكرات، قائلا: "بدأت حالات الطلاق تكتر وفيها نفور غريب، وأكثرت في الفترة الأخيرة من قراية المذكرات وبلاقي حد قايل أنا أبويا عملي وواحد يكتب إهداء لأبوه، فحسيت إنه كل أب في سن الشاب بيتعامل بالطريقة دي مع ولاده يقوم يطلعله عيل رزل زي كده وهو عنده 70 سنة خيقول أبويا مربنيش كويس ومهمش بيا".

750 حالة طلاق يوميا

وأبدى سعد قلقه من إحصائيات الانفصال في مصر، معلقا: "كل يوم في 750 حالة طلاق.. طب والعيال؟ هو ده اللي أثار شجوني ناحية والدي".

اللقاءات الثلاثة والجرح القديم

وتحدث محمود سعد عن علاقته بوالده، مؤكدا أنه لم يره سوى مرات معدودة طوال حياته، متابعا: "أنا شوفت أبويا مرة في رمضان ومرة لما ضربني.. يعني شوفت أبويا بمعدل 3 مرات في حياتي وبرجع مكسور الخاطر".

وتابع: "أنا معرفش أبويا كان بيعمل معايا كده ليه.. أبويا ميت بقاله 40 سنة"، مشيرا إلى أن هذا التساؤل ظل يراوده رغم مرور عقود على رحيل والده ورغم تجاوزه هو شخصيا سن الـ70.

كشف الإعلامي القدير محمود سعد، خلال حديثه في برنامج «كلّم ربنا» على الراديو 9090، عن تجربة مؤثرة جدًا في يوم وفاة والدته، مؤكدًا أنها تركت أثرًا لا يُنسى في حياته.

محمود سعد ضيف كلم ربنا

وقال سعد: «في يوم وفاة أمي، حصل اللي عمري ما توقعته أو تخيلته، ومش قادر أنسى اليوم ده، خصوصًا لحظة دفنها في القبر، أمي كانت بدينة وضخمة لدرجة أننا جلبنا كفنين، والخشبة لم تكن تسعها، لكن وأنا بدفنها، رأيتها كأنها طفل صغير داخل القبر».

وأضاف: «مابقتش مصدق واعتقدت أنه بيتهيألي، لكن ربنا ألهمني تفسير المشهد العجيب ده، إنه دعوة صابت لتوسيع قبرها ومدخله، لتظهر بهذا الحجم الصغير، من وجعي على موتها، مقدرتش أنزل القبر في البداية، رغم أني مشهور بين قرايبي بأنّي الأسرع والأشطر في دفن الموتى، لكن دفن أمي كان صعبًا جدًا».

تم نسخ الرابط