محامية صبري نخنوخ تحسم الجدل حول واقعة "صفع" محامي في أزمة معرض السيارات
كشفت أمل العربي محامية رجل الأعمال صبري نخنوخ، تفاصيل مثيرة حول واقعة الاعتداء المزعومة على أحد المحامين في القضية المعروفة إعلاميا بـ "أزمة معرض سيارات التجمع".
واقعة اعتداء صبري نخنوخ على أحد المحامين
وأكدت المحامية خلال لقائها عبر قناة «الشمس»، أنها لم تتوقف عند ادعاء اعتداء موكلها أو المجموعة التابعة له على زميل، موضحة أن صفة المحامي لم تكن ثابتة في أوراق القضية منذ البداية.
وأشارت المحامية والتي تتولى الدفاع عن نخنوخ منذ عام 2021، إلى أن أعضاء من النقابة العامة للمحامين حضروا أثناء تحقيقات النيابة، وبسؤال وكيل النيابة عن وجود محامي بين المجني عليهم، أفاد بأن الشخص المتواجد لم يقدم ما يثبت انتسابه للنقابة وقتها، قبل أن يتضح لاحقا هويته المهنية.
وحول واقعة الضرب بالقلم، نفت المحامية وجود أي دليل مادي أو قانوني يثبت حدوث هذا الاعتداء، مشددة على أن الاتهامات الموجهة في القضية هي اتهامات شائعة للمجموعة بالكامل، ولا يوجد اتهام محدد أو خاص موجه لصبري نخنوخ بشكل منفرد، واصفة ما يتردد بأنه ادعاءات ستدحضها تحقيقات النيابة.
في أعقاب الأزمة التي تتعلق برجل الأعمال صبري نخنوخ يواجه المتهم عدة تهم أبرزها: البلطجة واستعراض القوة والترويع والضرب، إلى جانب السرقة بالإكراه، وذلك على خلفية مشاجرة مع صاحب معرض سيارات، وفي هذا السياق، أكدت المحامية مها أبو بكر أن هذه التهم المغلظة قد تقود المتهمين إلى عقوبة قاسية تصل إلى السجن المؤبد.
قانونية توضح العقوبة المتوقعة لصبري نخنوخ
ومن جهتها أوضحت المحامية مها أبو بكر في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم أن التهم الموجهة لصبري نخنوخ والمتهمين معه في واقعة "استعراض القوة والترويع مقترن بسرقة بالإكراه معد لها سلفا" قد تقودهم إلى السجن المؤبد، وذلك نظراً لتوافر مجموعة من الظروف المشددة التي تحيط بملابسات القضية.

وأوضحت أبو بكر أن الواقعة تتجاوز كونها مجرد مشاجرة عادية، مشيرة إلى أن الأدلة تشير إلى ارتكاب جرائم اقترنت ببعضها البعض، مما يغلظ العقوبة قانوناً، حال كونه خطط مسبقا للواقعة، وذلك لظهوره "بثلاث سيارات" رافقت المتهمين، وهو ما يفسر أنه "إعداد مسبق واتفاق وتحريض" لتنفيذ الجريمة.



