عاجل

في الذكرى الأولى لوفاتها.. مشوار سيدة المسرح العربي سميحة أيوب

سميحة أيوب
سميحة أيوب

تحل اليوم الذكرى الأولى على رحيل الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، والتي لُقبت بسيدة المسرح العربي لمشوراها الفني الكبير على خشبة المسرح.

ولدت سميحة أيوب في 3 مارس 1930 بحي الدرب الأحمر، وتخرجت في المعهد العالي لفن التمثيل العربي عام 1952، وتتملذت فيه على يد الفنان المسرحي زكي طليمات. 

بدأت سميحة أيوب مشوارها على خشبة المسرح وهي طالبة بالمعهد من خلال مسرحيتي (الجلف، والبخيل) في مايو عام 1946، ثم انضمت لفرقة المسرح الجديد التي كونها زكي طليمات عام 1950.

أعمال سميحة أيوب

بلغ رصيد سميحة أيوب في المسرح خلال مشوارها الفني نحو 170 مسرحية، منها "الأيدي الناعمة، بير السلم، في عمز الضهر، رابعة العدوية، سكة السلامة، دماء على أستار الكعبة، أغا ممنون، دائرة الطباشير القوقازية"

لم يتوقف مشوارها على المسرح فقط، ففي السينما تميزت من خلال أفلام عدة منها “جفت الأمطار، رجل وامرأتان، لا تطفي الشمس، بين الأطلال، الغائبة، أمجرم في إجازة، القلب له أحكام، بنت البادية، الله معنا، أرض النفاق، فجر الاسلام، مع السعادة”.

وعلى الشاشة الصغيرة شاركت في العديد من الأعمال البارزة من بينها “الضوء الشارد، أوان الورد، أميرة في عابدين، المصراوية، طيور بلا أجنحة، أيها الحب لا تقتلني، السبنسة، نور الإيمان".

حصلت على العديد من التكريمات من عدة رؤساء منهم جمال عبد الناصر وأنور السادات، وأيضا الرئيس السوري حافظ الأسد والفرنسي جيسكار ديستان.

وفي مثل هذا اليوم العام الماضي، توفيت سميحة أيوب يوم الثلاثاء عن عمر 93 عامًا في منزلها حيث كانت لا تشكو من أي مرض.

 

تم نسخ الرابط