من التنمر إلى العلاج النفسي.. مايان السيد تروي رحلة ألم طويلة
فتحت الفنانة مايان السيد قلبها وكشفت أسرارا عن حياتها الشخصية خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج «ABtalks»، حيث تحدثت عن مخاوفها من الموت والوحدة وعلاقتها بوالدها وتجاربها النفسية الصعبة منذ الطفولة وحتى الشهرة.
خوف من فكرة الموت
وقالت مايان إنها كانت تخاف من فكرة الموت، لكنها تصالحت معها لاحقا، موضحة: «كنت بخاف من الموت وبعدين اتصالح معاها، حسيت إن جسمي جزء من الطبيعة، ولما الروح بتطلع بتروح لربنا والجسم بيروح للأرض اللي اتخلق منها.. فيه أمان أكتر من كده».
وأشارت إلى أنها تخاف من الوحدة، قائلة: «بخاف أكون وحيدة، بحس إني مش بعرف أعمل أصحاب ومش متشافة صح ومش مفهومة ونفسي يكون عندي ناس شبهي».
بداية رحلة التمثيل ودعم والدها
وعن بدايتها مع التمثيل، قالت: «التمثيل عندي من وأنا صغيرة كنت بمثل قدام قرايبي، وكانوا بيطلعوني أرقص على الترابيزة في الأفراح.. كان هو الهروب بالنسبة لي والطريقة اللي تخلي الناس تركز معايا، ومن هنا قررت أبقى ممثلة، وبابا كان أكبر داعم ليا».
وكشفت عن علاقة صعبة بوالدها، موضحة أنها لم تشعر بالحنان أو الأمان تجاهه، وقالت: «بابا كان عنيف جدا في تربيته لينا واتعلم كده في بيته وكنت بخاف منه جدا ومكنتش ببص في عينه لحد ما روحت لدكتور نفسي وسامحته بعد سنين طويلة».

أصعب مراحل حياتها النفسية
وتحدثت عن أصعب مراحل حياتها النفسية بعد تجربة فنية لم تحقق نجاحا، قائلة: «من سنتين عملت مسلسل معجبش الناس وكانوا بيشتموني، وكنت بقرا كل حاجة وبقيت مش واثقة في نفسي وبستنى رأي الناس، لحد ما تعبت جدا وفكرت أسيب التمثيل، وجالي تفكير أأذي نفسي، وجريت للدكتور النفسي تاني يوم».
موقف مؤلم بسبب التنمر
وروت مايان السيد موقفا مؤلما من طفولتها بسبب التنمر، قائلة: «وأنا صغيرة حد قالي عندك كرش ومن ساعتها حاجة اتكسرت جوايا، وقعدت شهر مكلتش خالص لحد ما جالي أنيميا وكنت بغمى عليا»، مضيفة أنها لجأت لطرق قاسية لإنقاص الوزن وصلت لتناول أدوية بدون إشراف طبي، ما أثر على صحتها بشكل كبير.
وكشفت أيضا عن معاناتها من اضطرابات نفسية وتشخيصها بـ ADHD، قائلة إنها كانت تمر بفترات لا ترغب فيها حتى في الحركة أو الخروج من السرير، قبل أن يتم تشخيصها مؤخرا ومتابعتها طبيا.

فوبيا الشهرة وضغط السوشيال ميديا
كما تحدثت عن فوبيا الشهرة وضغط السوشيال ميديا، مؤكدة أنها كانت تقرأ التعليقات السلبية باستمرار مما سبب لها ضغطا نفسيا كبيرا، لكنها لاحقا بدأت تتغير نظرتها لنفسها وتتعلم حب الذات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن العلاج النفسي ساعدها على فهم والدها والتصالح معه، وعلى فهم نفسها أيضا، مشيرة إلى أنها ما زالت في رحلة طويلة للتعافي والتعامل مع مخاوفها بشكل أفضل.


