الأزهر يقدم العزاء لأسر ضحايا حادث أبنوب والعائلات تقبل العفو.. التفاصيل كاملة
أناب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء رئيس اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، لتقديم واجب العزاء في ضحايا الحادث المأساوي الذي شهده مركز أبنوب، منتصف مايو الماضي، وأسفر عن مصرع تسعة وإصابة أكثر من عشرة أشخاص.
الأزهر يقدم واجب العزاء لأسر ضحايا حادث ابنوب
وقدم الدكتور عباس شومان، والوفد المرافق له، واجب العزاء لأسر الضحايا، مؤكدين حرص الأزهر على حقن الدماء، وتضامنه الكامل مع أسر المصابين والضحايا، داعين الله أن يرحم المتوفين، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يتم شفاء المصابين على خير، وأن يوحد الصفوف ويرفع الفتن عن مصر وشعبها.
الأزهر ينجح في حقن الدماء
ضم الوفد كل من: الدكتور محمد عبد المالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي عضو اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، والدكتور علي محمود، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة أسيوط الأزهرية، والدكتور علي عبد الحافظ، رئيس أسيوط الأزهرية السابق، والدكتور سيد عبد الظاهر، الوكيل الثقافي لمنطقة أسيوط الأزهرية، والدكتور مرتجي عبد الرؤوف، عضو لجنة المصالحات بالأزهر، والدكتور إبراهيم جمعة، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الأزهر، والشيخ أحمد عبد العظيم، عضو لجنة المصالحات بالأزهر، والشيخ حسني الفولي، عضو لجنة المصالحات بالأزهر، والحاج أحمد عبد اللطيف.
عائلات أبنوب تقبل العفو عن القاتل عقب اتصال شيخ الأزهر
وأعلنت اللجنة العليا للمصالحات بالأزهر الشريف، قبول عائلات آل عمار، وأولاد على، وأبو قارة، بقرية السوالم بمركز أبنوب بأسيوط العفو عن القاتل، وذلك إثر اتصال هاتفي من الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وخلال اتصاله بعائلات أبنوب، قدم الإمام الطيب، خالص الشكر والتقدير لهم، بعد موقفهم النبيل بالعفو لوجه الله تعالى عن دم الضحايا، وإعلانهم تقبل العزاء إكراما للأزهر الشريف ومكانته.
وأشاد الإمام الطيب، بهذا الموقف المشرف الذي جسد قيم الصفح والتسامح، مثمنا إكرامهم لمكانة الأزهر الشريف، ودورهم في حقن الدماء وإعلاء المصلحة العليا لسلامة المجتمع.
وعبرت العائلات الثلاث عن بالغ امتنانهم وتقديرهم لاتصال شيخ الأزهر، مؤكدين أن خطوتهم بالعفو وتقبل العزاء جاءت لوجه الله تعالى، وتقديراً للإمام الأكبر ولمكانة الأزهر في قلوبهم.
وكان قد توجه وفد اللجنة العليا للمصالحات، عقب تقديم العزاء لأهالي أبنوب، إلى مقر فرع جامة الأزهر بأسيوط، وكان في استقبالهم الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي.
الاستجابة لمبادرات الصلح وحقن الدماء
وأشار الدكتور محمد عبد المالك، خلال اللقاء، إلى أن الأزهر الشريف يحظى بمكانة راسخة في قلوب المصريين، مؤكدا أن أهالي محافظة أسيوط قدموا نموذجاً مشرفاً في الاستجابة لمبادرات الصلح وحقن الدماء.
وأفاد أن أصحاب الدم بادروا إلى تلبية نداء الأزهر الشريف، والإمام الأكبر، وسارعوا إلى تقديم كل التسهيلات اللازمة لإنجاح جهود الصلح وإنهاء الخصومات الثأرية.
مجزرة أبنوب
تعود الواقعة إلى 18 مايو الماضي، حيث لقي ثمانية أشخاص مصرعهم، وأصيب خمسة آخرون؛ جراء قيام شخص بإطلاق أعيرة نارية بصورة عشوائية علي المارة بمركز ابنوب بمحافظة أسيوط.
وعقب تبلغ الجهات الأمنية بالواقعة، انتقلت على الفور إلى مكان الحادث، وقامت بمطاردة مرتكب الواقعة عقب تتبعه، حيث لقي مصرعه في تبادل لإطلاق النيران جري بينه وبين رجال الشرطة.

