عاجل

أحمد موسى: القوات المسلحة طهرت العلمين من 25 مليون لغم لتمهيد طريق التنمية

احمد موسي
احمد موسي

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الدولة المصرية واجهت تحديات كبرى في ملف أراضى الألغام بالساحل الشمالي والعلمين، مشيرا إلى أن الدول التي زرعت هذه الأعداد الهائلة من الألغام كانت تتردد في المساعدة، لدرجة أن الجانب البريطاني كان يرفض تسليم خرائط حقول الألغام التي تعود لسنوات طويلة.

 

 

إصرار مصري وجهود عسكرية

وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، أن الوزيرة السابقة فايزة أبو النجا كانت مصرة في ذلك الوقت على أن تتحمل الدول المتسببة تكلفة التطهير، لافتا إلى أنها عرضت الوضع على المشير محمد حسين طنطاوي، والذي حسم الأمر باتخاذ قرار بأن تتولى القوات المسلحة المصرية تطهير أراضيها بنفسها دون انتظار أحد.

تضحيات وتحول تاريخي

وأشار مقدم البرنامج، إلى أن سلاح المهندسين بالقوات المسلحة تولى على مدار سنوات العمل في العالمين والساحل الشمالي والصحراء الغربية، متابعا أن المنطقة خلف مارينا 7 كانت مجرد أرض جرداء تنتشر بها لافتات "خطر ألغام"، وتسببت في سقوط ضحايا ومصابين بحالات بتر من أهالي مطروح والبدو.

وأضاف أحمد موسى، أن الجيش المصري نجح في تطهير مساحة 48 ألف فدان من 25 مليون لغم ومفجر وذخيرة، مؤكدا أن هذا الجهد الكبير هو الأساس الذي بدأت منه التنمية الحالية، حيث لم يكن ممكنا حفر أو صب عمود خرساني واحد أو دخول المعدات قبل تطهير الأرض تماما.

نهضة العلمين الجديدة

وتابع الإعلامي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عندما تولى المسؤولية قاد خطة تحويل هذه الأرض من حقول ألغام إلى مدينة عالمية تضاهي أفضل مدن العالم، مستطردا أن العمل الفعلي في المدينة بدأ عام 2017، وشهدت المنطقة إقبالا كبيرا استدعى زيادة عدد الأبراج من 15 إلى 25 برجا، بجانب تميز الحي اللاتيني.

وقال موسى، إنه رصد بنفسه خلال إجازة العيد تدفقا كبيرا للسياحة الأجنبية قبل العربية في العلمين الجديدة، مواصلا أن المدينة أصبحت تعكس إرادة مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة، وموضحا أن المدينة تستعد لاستضافة مؤتمرات دولية عالمية في الفترة من 19 إلى 23 من الشهر الجاري، أبرزها مؤتمر البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير بالتعاون مع البنك المركزي المصري وبحضور ممثلين من أكثر من 60 دولة.

 

 

 

تم نسخ الرابط