الشيوخ: العلمين أيقونة الجمهورية الجديدة وقاطرة التنمية والاستثمار في مصر
أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية العمرانية والاقتصادية الحديثة، وتجسيدًا عمليًا لرؤية الدولة المصرية في بناء الجمهورية الجديدة، مشيرين إلى أن المدينة نجحت في التحول إلى مركز استثماري وسياحي عالمي بفضل ما تشهده من مشروعات عملاقة وبنية تحتية متطورة وخدمات ذكية وفق أحدث المعايير الدولية.
وشدد النواب على أن النجاحات المتواصلة التي تحققها المدينة تعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية كبرى تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، فضلًا عن إعادة رسم الخريطة التنموية والعمرانية لمصر.
وقال النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، إن مدينة العلمين الجديدة تمثل نقطة تحول مهمة في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية، بعدما نجحت في ترسيخ مفهوم التنمية الشاملة من خلال الجمع بين الاستثمار والسياحة والخدمات والسكن في إطار رؤية متكاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على استيعاب متطلبات المستقبل.
وأوضح أن ما تحقق في المدينة يعكس حجم الجهد الذي تبذله الدولة لتنفيذ مشروعات استراتيجية تعزز مكانة مصر على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا عمليًا لكيفية استغلال الموارد والمقومات الطبيعية لتحقيق قيمة اقتصادية مضافة تدعم خطط التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المدينة لم تعد مجرد مشروع عمراني، بل تحولت إلى مركز متكامل للأنشطة الاقتصادية والسياحية والثقافية، بما يسهم في تنشيط حركة الاستثمار وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص، فضلًا عن توفير آلاف فرص العمل للشباب وتحقيق معدلات نمو اقتصادي متزايدة.
ومن جانبه، أكد النائب محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تعد إحدى أبرز ثمار المشروعات القومية التي أطلقتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت نموذجًا متكاملًا للتنمية يعكس حجم الإنجازات التي تحققت في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن المدينة نجحت في التحول إلى مركز حضاري واستثماري متطور بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية حديثة ومشروعات تنموية عملاقة، الأمر الذي جعلها وجهة واعدة للاستثمارات المحلية والأجنبية وساهم في توفير آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وأضاف أن العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة في بناء مدن ذكية ومستدامة وفق أحدث المعايير العالمية، كما تعكس نجاح استراتيجية إعادة توزيع السكان والأنشطة الاقتصادية والتوسع العمراني خارج نطاق الوادي والدلتا، مؤكدًا أن تحويل الساحل الشمالي إلى محور اقتصادي وسياحي متكامل على مدار العام يمثل أحد أبرز الإنجازات التنموية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
بدوره، قال النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ وأمين تنظيم حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن مدينة العلمين الجديدة تمثل نموذجًا عالميًا للمدن الذكية والمستدامة، وتعكس قدرة الدولة المصرية على إنشاء مجتمعات عمرانية حديثة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأوضح أن المدينة قدمت تجربة تنموية متكاملة من خلال ما تضمه من مشروعات سكنية وتجارية وتعليمية وصحية وثقافية متطورة، إلى جانب شبكة متكاملة من المرافق والخدمات، وهو ما جعلها بيئة جاذبة للاستثمار والسياحة على مدار العام.
وأكد أن الموقع الاستراتيجي للمدينة على ساحل البحر المتوسط، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية متطورة، يعزز فرصها في استقطاب المزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي يحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
وشدد نوح على أن ما تحقق في المدينة يجسد نجاح رؤية الدولة في تنفيذ مشروعات قومية عملاقة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة ومستدامة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للاستثمار والسياحة والتنمية الحديثة.