عاجل

ترامب يعود مجددًا لفكرة تحويل كندا إلى الولاية الأمريكية الـ51.. ما القصة؟

ترامب
ترامب

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طرح فكرة تحويل كندا إلى الولاية الأمريكية الـ51، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى تراجع اقتصادي وتباطؤ في القطاع التكنولوجي الكندي.

ترامب يعيد طرح فكرة ضم كندا إلى الولايات المتحدة

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” عبارة “الولاية الـ51”، مرفقًا منشورًا بمقال لوكالة “بلومبرج” يتناول تسجيل أول انكماش حقيقي في الناتج المحلي الإجمالي لكندا منذ جائحة عام 2020.

وكان ترامب قد كرر في مناسبات سابقة دعوته لضم كندا إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أنها تعتمد بشكل كبير على واشنطن اقتصاديًا. 

وفي المقابل، رفضت القيادة الكندية هذه الطروحات بشكل قاطع، حيث أكد رئيس الوزراء مارك كارني أن بلاده “لن تكون جزءًا من الولايات المتحدة تحت أي ظرف”.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

القيادة الكندية ترفض الفكرة وتؤكد: “كندا ليست للبيع”

وخلال محادثات سابقة بين الجانبين في مايو 2025، دعا ترامب الجانب الكندي إلى عدم استبعاد الفكرة بشكل نهائي، بينما شدد كارني على أن كندا “ليست للبيع”.

ويرى محللون أن تصريحات ترامب المتكررة تعكس أسلوبًا تفاوضيًا غير تقليدي، يهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي، رغم أن فرص تنفيذ مثل هذا الطرح تبقى ضعيفة للغاية.

محللون: تصريحات ترامب تحمل طابع الضغط السياسي

وفي السياق نفسه، وصف أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن، تود بيلت، هذه التصريحات بأنها أقرب إلى رسائل ضغط سياسي تهدف إلى خلق حالة من عدم التوقع في المفاوضات.

<strong>كندا وأمريكا</strong>
كندا وأمريكا

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو إن بعض سياسات ترامب التجارية تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الكندي، خاصة بعد فرض رسوم جمركية مرتفعة على بعض الواردات، قبل إعادة تعديلها لاحقًا.

وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة في كندا، حيث تزايدت المشاعر المعادية للولايات المتحدة، وظهرت مؤشرات على تراجع صورة واشنطن لدى الرأي العام الكندي، وفقًا لاستطلاعات حديثة.

وفي المقابل، يؤكد ترامب أن ضم كندا سيحقق مكاسب اقتصادية وأمنية، معتبرًا أن الحدود بين البلدين “خط فاصل اصطناعي”.

ترامب يتمسك بخطاب توسعي يشمل جرينلاند وبنما

كما وسع ترامب في الفترة الأخيرة من خطابه التوسعي ليشمل قضايا أخرى، من بينها إعادة تسمية بعض المناطق الجغرافية وطرح أفكار تتعلق بجرينلاند وقناة بنما، في إطار رؤية يصفها بعض المحللين بأنها تعكس توجهًا لإعادة تشكيل النفوذ الجغرافي للولايات المتحدة.

في المقابل، شددت الحكومة الكندية على رفضها القاطع لأي طرح يتعلق بالضم، مؤكدة أن سيادتها “غير قابلة للتفاوض”، وسط تأكيدات بأن العلاقات الاقتصادية العميقة بين البلدين لا تعني التبعية السياسية.

تم نسخ الرابط