فرج عامر: التفاوت المالي وكوارث العقود وراء ضياع موسم الأهلي
فجر المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، موجة من الجدل بمنشور حاد حول الأزمات الإدارية والفنية التي عصفت بالنادي الأهلي خلال الموسم الماضي، مؤكدا أن "التفاوت الكبير" في أجور اللاعبين كان المسمار الأول في نعش استقرار الفريق.
الرواتب ورحيل النجوم
كشف عامر عبر حسابه الرسمي على “الفيس بوك” أن الفجوة المالية بين اللاعبين لم تسبق فقط في رحيل عدد كبير من "الممتازين"، بل كانت السبب المباشر لضياع البطولات الموسم الماضي، مشيراً إلى أن هذه الأزمة ما زالت تلقي بظلالها على ملف تجديد عقود النجوم الحاليين.
كواليس العقود و"كوارث" المدربين
وانتقد عامر بشدة سياسة التعاقدات، واصفاً وجود اللاعب "توروب" في النادي بأنه كان "حلمًا لن يتكرر" للاعب نفسه لكنه كان في غير مكانه للنادي والجماهير، خاصة مع قتاله على "آخر دولار" في عقده.
كما لم يسلم الجهاز الفني من الانتقاد، حيث وصف تجربة المدرب "حوزية ريبيرو" بالكارثة، معتبرا أن "معاكسة كولر" في موسمه الأخير كانت خطأً فادحاً أجهض بدايته الممتازة.

المسئولية التضامنية.. لا ضحية لموظف صغير
وفي رسالة قوية لإدارة النادي، شدد فرج عامر على أن الأهلي "مؤسسة عملاقة" لا يمكن أن تُلقي بمسئولية أخطاء العقود على "موظف صغير"، بل هي مسئولية تضامنية يتحملها الجميع، خاصة مع وجود عشرات المراجعين والمدققين.

بين الأهلي والريال.. مخرج الأزمة
واختتم عامر رؤيته بمقارنة لافتة، حيث ربط بين تراجع الأهلي وتراجع ريال مدريد في نفس الموسم، مؤكداً أن الخروج من هذه "الكبوة" يتطلب "حرفة وخبرة" للعودة إلى طبيعة المؤسسة، معتبرا أن ما حدث أزعج الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم.








