عاجل

علامات قبول التوبة عند الله.. الإفتاء توضح

الإفتاء
الإفتاء

أجاب الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردا على سؤال: «ما علامات قبول التوبة بعد ارتكاب ذنب كبير؟»، موضحًا أن للتوبة شروطا أساسية تشمل الندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم الصادق على عدم العودة إليه، مع الإكثار من الاستغفار والعمل الصالح، لأن الحسنات تمحو السيئات.

علامات قبول التوبة عند الله 

وأوضح خلال برنامج “فتاوى الناس”،، عبر شاشة “الناس”، أن من علامات قبول التوبة عند الله سبحانه وتعالى كراهية المعصية وعدم الرجوع إليها مرة أخرى، إلى جانب محبة الطاعة والارتياح لأداء العبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن الكريم.

وأضاف أن من العلامات كذلك البعد عن الذنوب والمعاصي مثل الكذب والغيبة وسائر المحرمات، مع الإقبال على الطاعة والشعور بالطمأنينة في العبادة، مؤكدا أن هذه المؤشرات تدل على صدق التوبة وقبولها بإذن الله تعالى.

وكان أجاب الشيخ إبراهيم عبدالسلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ردًا على سؤال: «رجل رزقه الله بطفل، والناس تنصحه بعمل عقيقة، لكنه غير قادر ماديًا، فهل عليه إثم؟» أن العقيقة سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وتُعد من حقوق المولود على والده، وفيها تقرب إلى الله تعالى وسبب للبركة.

وأوضح أن عدم القدرة المادية لا يترتب عليه أي إثم.

استحباب العقيقة حتى لو مات الطفل صغيرًا

وبيّن أن بعض الفقهاء ذهبوا إلى استحباب العقيقة حتى لو مات الطفل صغيرًا، بل إن بعضهم استحب القيام بها حتى في حالات الوفاة المبكرة.

العقيقة عبادة يتقرب بها العبد إلى الله 

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العقيقة عبادة يتقرب بها العبد إلى الله من خلال ذبح الهدي، مثل الأضحية، وتدخل ضمن أبواب الشكر والعبادة لله سبحانه وتعالى.

وأكد أنه في حال عدم القدرة المالية فلا حرج على الشخص، ويمكنه أداء العقيقة لاحقًا إذا تيسرت له الظروف، سواء بعد سنة أو سنوات، دون أن يترتب عليه أي إثم.

تم نسخ الرابط