الكنائس المصرية بمختلف طوائفهم تواصل الاستعدادات للاحتفال بعيد العنصرة
تستعد معظم الكنائس المصرية من مختلف الطوائف والمذاهب للاحتفال بعيد العنصرة، الذي يُعد من أبرز المناسبات الروحية في التقويم الكنسي، ويأتي بعد خمسين يومًا من الاحتفال بعيد القيامة المجيد، إحياءً لذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ وبداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم.
وتشهد الكنائس خلال هذه الفترة حالة من الاستعداد الروحي والتنظيمي، من خلال تكثيف الصلوات والاجتماعات الروحية، إلى جانب التحضير للقداسات والاحتفالات الخاصة بالعيد، والتي يشارك فيها عدد كبير من المؤمنين في مختلف الإيبارشيات والكنائس المحلية.
أجواء روحانية داخل الكنائس
ويحرص عدد من الكنائس على إعداد برامج روحية تتضمن لقاءات تأملية وترانيم وصلوات جماعية، تتناول المعاني الروحية المرتبطة بعيد العنصرة، وأهمية عمل الروح القدس في حياة المؤمنين والكنيسة.
كما تشهد الكنائس تجهيزات خاصة داخل قاعات الصلاة، مع الاهتمام بالقراءات الكنسية والترانيم التي تعكس أجواء العيد وروحانيته، وسط دعوات متواصلة للصلاة من أجل السلام والمحبة.
رسائل تدعو للرجاء والتجديد
ويؤكد عدد من قيادات الكنيسة أن عيد العنصرة يحمل رسالة متجددة تدعو إلى التمسك بالإيمان والعمل بروح المحبة والتسامح، خاصة في ظل التحديات الإنسانية والاجتماعية التي يشهدها العالم.
وأشاروا إلى أن المناسبة تمثل فرصة للتأمل في أهمية الوحدة والرجاء وتجديد الحياة الروحية، باعتبار أن الروح القدس يشكل مصدر قوة وعزاء للمؤمنين في مختلف الظروف.
وفي سياق متصل أعلن دير القديس الأنبا بيشوي بالإسكندرية، عن إقامة صلوات عيد حلول الروح القدس «عيد العنصرة»، وذلك بصلوات ورعاية قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشريكة في الخدمة الرسولية الأنبا أغابيوس.
ومن المقرر أن تقام صلاة عشية عيد حلول الروح القدس “عيد العنصرة”، يوم السبت الموافق 30 مايو 2026، في تمام الساعة السادسة مساءً. كما تُقام صلاة السجدة يوم الأحد الموافق 31 مايو 2026، من الساعة الخامسة مساءً.
الجدير بالذكر يعد عيد العنصرة أحد الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويأتي بعد 50 يوماً من عيد القيامة المجيد، ويسبقه صوم الرسل. وتُقام فيه طقس “صلاة السجدة” الشهير، الذي يضم 3 سجدات تذكاراً لحلول الروح القدس.