كندا تتجه لشراء أسطول طائرات عسكرية من السويد بدلًا من الولايات المتحدة
أعلنت كندا يوم الأربعاء، عزمها شراء أسطول من طائرات الإنذار المبكر من شركة Saab السويدية، بدلًا من خيار منافس من شركة بوينج، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الصناعات الدفاعية الأمريكية، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “الجارديان”.
كارني: الصفقة تعزز قدرات الجيش الكندي في مراقبة القطب الشمالي
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده ستعتمد طائرات “Saab Global Eye” المبنية على طائرات بومباردييه Global 6500، مشيرًا إلى أن خيار طائرات “بوينغ E-7 Wedgetail” كان مطروحًا لكنه واجه تأخيرات وتكاليف مرتفعة.
وأوضح كارني خلال مؤتمر دفاعي في أوتاوا أن الطائرات الجديدة ستزود القوات المسلحة الكندية بأنظمة استشعار ومهام متطورة، بما يعزز قدرتها على رصد التهديدات والدفاع عن مناطق القطب الشمالي.
السويد ترحب بالقرار وتؤكد تعزيز التعاون الدفاعي مع أوتاوا
من جانبه، رحب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون بالقرار، معتبرًا أنه يعزز التعاون الصناعي والدفاعي بين البلدين، خاصة مع توسع دور “Saab” داخل السوق الكندية وسلاسل التوريد المرتبطة بها.
كما أعلنت الشركة السويدية أنها تعتزم زيادة استثماراتها في البحث والتطوير داخل كندا في حال إتمام الصفقة.
كندا تعيد النظر في تعاقدات F-35 وسط توجه لتنويع مصادر التسليح
ويأتي هذا التوجه في ظل امتلاك كندا عقدًا لشراء 88 طائرة من طراز F-35 من شركة لوكهيد مارتن، إلا أن الحكومة الكندية بدأت مراجعة جزء من هذه التعاقدات بسبب التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
وأشار كارني في وقت سابق إلى أن بلاده تسعى لتعزيز استقلالها الدفاعي وحماية أراضيها الواسعة في القطب الشمالي، التي تعتمد منذ سنوات على الشراكة مع واشنطن في مجال المراقبة الجوية.
كما يرى محللون أن الصفقة المحتملة مع “Saab” تمثل اختبارًا حقيقيًا لسياسة كندا الجديدة في تنويع مصادر تسليحها وتقليل الاعتماد على الموردين الأمريكيين، مع تعزيز التعاون مع دول الشمال الأوروبي وداخل حلف شمال الأطلسي الناتو.



