عاجل

أعمال ثاني أيام التشريق.. الإفتاء توضح أحكام المبيت بمنى ورمي الجمرات

أيام التشريق
أيام التشريق

مع انتهاء  أيام عيد الأضحى المبارك 1447هـ، ودخول ثاني أيام التشريق، يتسأل المسلمين عن أحكام المبيت بمنى ورمي الجمرات.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء المصرية في توضيحها لأعمال ثاني أيام التشريق، وأحكام المبيت بمنى ورمي الجمرات.

وأوضحت دار الإفتاء الأحكام الشرعية المتعلقة بأعمال الحج في ثاني أيام التشريق، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير ورفع الحرج عن الحجاج، خاصة في ظل الزحام الكبير الذي تشهده المشاعر المقدسة خلال موسم الحج.

وقالت دار الإفتاء إن المبيت بمنى خلال ليالي التشريق الثلاث يُعد سُنة وفق المختار للفتوى، وليس واجبًا على الحاج، وذلك تيسيرًا على المسلمين ومراعاة للظروف المختلفة التي قد يواجهها الحجاج أثناء أداء المناسك، سواء من كبار السن أو المرضى أو أصحاب الأعذار.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن العمل الأساسي المطلوب في أيام التشريق يتمثل في رمي الجمرات الثلاث، حيث يرمي الحاج كل جمرة بسبع حصيات متعاقبات مع التكبير عند كل حصاة، موضحة أن الحاج يبدأ بالجمرة الأولى، وهي الأبعد عن مكة المكرمة، ثم الجمرة الوسطى، وأخيرًا جمرة العقبة الكبرى.

وأضافت أن السنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الأولى والوسطى للدعاء واستقبال القبلة، بينما لا يقف بعد رمي الجمرة الأخيرة، اقتداءً بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أداء المناسك.

وأكدت دار الإفتاء أن رمي الجمرات يجوز قبل الزوال وبعده، وفق المختار للفتوى، وهو مذهب معتبر قال به عدد من السلف والخلف، لافتة إلى أن هذا الرأي يحقق قدرًا كبيرًا من التخفيف على الحجاج، خاصة مع تزايد أعدادهم وصعوبة الحركة في بعض الأوقات.

تم نسخ الرابط