حكم صلاة عيد الأضحى المبارك وفضلها وموعدها في جميع المحافظات
يبحث المسلمين عن معرفة موعد صلاة عيد حكم صلاة عيد الأضحى المبارك 144هـ وفضلها وموعدها في جميع المحافظات.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بمناسك الحج، وفضل المداومة على الأعمال الصالحة وفعل العبادات في شهر ذي الحجة، نستعرض رأي دار الإفتاء المصرية في توضيحها لحكم صلاة عيد الأضحى المبارك وفضلها وموعدها في جميع المحافظات .
أكدت دار الإفتاء أن صلاة عيد الأضحى المبارك من الشعائر الإسلامية العظيمة التي يُستحب للمسلمين الحرص على أدائها، لما تحمله من معاني الفرح والطاعة وإظهار شعائر الإسلام.
وأوضحت دار الإفتاء أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي ﷺ ولم يتركها، فيما يرى بعض العلماء أنها فرض كفاية، إذا قام بها البعض سقط الإثم عن الباقين.
وبينت دار الإفتاء أن صلاة عيد الأضحى تُعد مظهرًا من مظاهر وحدة المسلمين واجتماعهم على الطاعة والعبادة، حيث يجتمع المسلمون في المساجد والساحات لأداء الصلاة وتبادل التهاني وإحياء شعائر العيد.
وأضافت أن النبي ﷺ كان يحرص على الخروج لصلاة العيد ويحث المسلمين رجالًا ونساءً على حضورها، حتى النساء اللاتي لا يصلين كن يشهدن الخير ودعوة المسلمين.
وقت صلاة عيد الأضحى
وأكدت دار الإفتاء أن وقت صلاة العيد يبدأ بعد شروق الشمس بنحو 15 إلى 20 دقيقة، ويستمر حتى قبل أذان الظهر، موضحة أن تأخير صلاة عيد الأضحى قليلًا عن عيد الفطر يُستحب لإتاحة وقت ذبح الأضاحي بعد الصلاة.
كيفية أداء صلاة العيد
وأشارت دار الإفتاء إلى أن صلاة عيد الأضحى تُؤدى ركعتين، يُكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفي الركعة الثانية خمس تكبيرات قبل القراءة، ثم يخطب الإمام خطبتين بعد الصلاة.
وأضافت أن التكبير من السنن العظيمة المرتبطة بعيد الأضحى، ويبدأ من فجر يوم عرفة حتى عصر آخر أيام التشريق.
وأكدت دار الإفتاء استحباب الاغتسال ولبس أفضل الثياب والتطيب قبل الخروج للصلاة، مع الإكثار من التكبير وصلة الرحم وإدخال السرور على الأهل والفقراء والمحتاجين.
كما شددت على أهمية إظهار الفرح المشروع في العيد، باعتباره من شعائر الإسلام التي تُظهر سماحة الدين وروح التكافل بين المسلمين.












