عاجل

مجمع البحوث الإسلامية: يستحب الحرص على صلة الرحم في العيد

تعبيرية
تعبيرية

صلة الرحم من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، ويكفي في فضلها ما جاء في الحديث القدسي: "أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته"،.

وحث النبي، صلى الله عليه وسلم، على إكرام الضيف وصلة الرحم وقول الخير، روي عنه، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

مجمع البحوث الإسلامية: يستحب الحرص على صلة الرحم في العيد

وفي هذا السياق، أكد مجمع البحوث الإسلامية أنه يُستحب الحرص على صلة الرَّحم في العيد؛ مستشهدا بقول رسول اللَّه، صلى الله عليه وسلم: «اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ، فَإِنَّهُ لَا قُرْبَ لِرَحِمٍ إِذَا قُطِعَتْ وَإِنْ كَانَتْ قَرِيبَةً، وَلَا بُعْدَ لَهَا إِذَا وُصِلَتْ وَإِنْ كَانَتْ بَعِيدَةً».

ومن جهة أخرى، رجل فقير لا يستطيع أن يضحي فهل يأثم بترك الأضحية؟، سؤال ورد إلى لجنة الفتوى الرئيسة بالأزهر الشريف، من أحد متابعيها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

مشروعية الأضحية

وأكدت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنه قد اتفق الفقهاء على مشروعية الأضحية، مضيفةومن الأدلة الواردة فى مشروعيتها، قول الله، سبحانه وتعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر: 2]، وقال ابن عباس، رضي الله عنهما: "الصلاة: المَكتوبة، والنحر: النُّسُك والذبحُ يومَ الأضحى.

وقال الله عز وجل: { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162 163].

وأوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن النسك الذبح، قاله سعيد بن جبير، وقيل جميع العبادات ومنها الذبح، وهو أشمل.
واستدلت لجنة الفتوى، أيضا، بما روي عَنْ أَنَسٍ بن مالك، رضي الله عنه، قَالَ ضَحَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكَبَّرَ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا. أخرجه مسلم فى صحيحه.

وأما عن حكم الأضحية، لفتت لجنة الفتوى الرئيسة بالأزهر الشريف،إلى أنه اختلف الفقهاء فى حكمها بين الوجوب والندب على قولين:

القول الأول: ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ ، وَمِنْهُمُ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ ، وَهُوَ أَرْجَحُ الْقَوْلَيْنِ عِنْدَ مَالِكٍ ، وَإِحْدَى رِوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي يُوسُفَ إِلَى أَنَّ الأُضْحِيَّةَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ . وَهَذَا قَوْلُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَبِلالٍ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ وَسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَعَطَاءٍ وَعَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ وَإِسْحَاقَ وَأَبِي ثَوْرٍ وَابْنِ الْمُنْذِرِ. الفتوى كاملة.

تم نسخ الرابط