حكم المسح على الجوارب أثناء الوضوء في العمل.. أمين الفتوى يوضح
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول مدى جواز المسح على الجوارب أثناء الوضوء في حال تعذر خلع الحذاء أو الملابس الرسمية في بيئة العمل.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: أنه لا مانع شرعًا من المسح على الجوارب بدلًا من غسل القدمين، بشرط أن يكون الشخص قد ارتدى هذه الجوارب على طهارة كاملة.
حكم المسح على الجوارب أثناء الوضوء في العمل.. أمين الفتوى يوضح
وأضاف أن المقصود بالطهارة الكاملة هو أن يكون قد توضأ وضوءًا صحيحًا متكامل الأركان، بما في ذلك غسل القدمين إلى ما فوق الكعبين، ثم بعد ذلك لبس الجوارب على هذه الحالة من الطهارة.
وتابع أن من شروط جواز المسح أيضًا أن تكون الجوارب ساترة لموضع الفرض إلى ما فوق الكعبين، وألا تكون شفافة تُظهر لون البشرة أو ممزقة، وأن تكون صالحة للمشي بها ومتماسكة.
وأشار إلى أن المسح يكون على ظاهر الجورب فقط، دون الحاجة إلى تعميم المسح على كامل الجورب، حيث يُبلل المتوضئ يده ويمررها على ظاهر القدم اليمنى ثم اليسرى، وبذلك يكون وضوءه صحيحًا.
محظورات الإحرام عن طريق النسيان
وفي سياق آخر، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال من أحد المعتمرين، استفسر عن حكم لبس الثياب المخيطة نسيانا بعد الاغتسال وقبل أداء مناسك العمرة، وهل تلزمه فدية في هذه الحالة؟
أوضح الشيخ أحمد وسام في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن القاعدة الشرعية في محظورات الإحرام التي تكون على سبيل الترفه مثل لبس الثياب أو التطيب، أنها إذا وقعت نسيانا أو عن طريق الخطأ، فلا يترتب عليها إثم ولا تلزمها فدية.
لا فدية في الخطأ والنسيان
وأكد أمين الفتوى أن المحرم الذي ينسى أنه في حالة إحرام ويرتدي ملابسه المعتادة، ثم يتذكر ويخلعها فورا، لا يجب عليه تقديم فدية من ذبح أو صيام أو إطعام، لافتا إلى أن حجه أو عمرته صحيحة تماما. الفتوى كاملة .