خالد منتصر يشعل السوشيال ميديا: الضباع تنهش مكة محمد صلاح ومجتمعنا "هائج على السرة"
في تعليق ناري أثار انقساما واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، شن الكاتب والدكتور خالد منتصر هجوما حادا على منتقدي "مكة"، ابنة النجم العالمي محمد صلاح، وذلك تزامنا مع لحظات وداع والدها التاريخية لنادي ليفربول الإنجليزي.
وبدأ منتصر منشوره عبر حسابه الرسمي بوصف مكة بـ "الطفلة الجميلة"، مستنكرا الهجوم الذي طالها بسبب ارتدائها "تيشيرت قصير".
ووجه منتصر انتقاداته بلهجة لاذعة متسائلاً بتهكم: "إزاي كده تحطم تقاليد السرسجية وتخرج على قانون زرايب الجلة!!".
ولم يتوقف منتصر عند هذا الحد، وإنما وصف الحالة الجدلية حول ملابس الطفلة بأنها تعكس "مجتمعا هائجا بطبعه على السرة"، مشيرا بمرارة إلى أن الطفلة التي لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها لم تسلم من ملاحقة من أسماهم بـ "الضباع" الذين لا يتركونها في حالها.
تساؤلات حول المستقبل
واختتم منتصر دفاعه عن ابنة "فخر العرب" بتساؤل استنكاري حول مستقبل المجتمع في ظل هذه العليات، قائلاً: "هل تنتظرون من مثل هؤلاء أي ملامح مستقبل؟!".

صلاح يودع ليفربول بالدموع والجماهير تغني للملك "ذا إيجيبشين كينج"
كان قد ودع الملك محمد صلاح، جماهير ليفربول في لقطة أثارت حالة من التعاطف مع الفرعون المصري، بعد قراره الرسمي بالرحيل عن قلعة الأنفيلد رود، عقب 8 مواسم كاملة حقق خلالها كل الألقاب التاريخية أبرزها لقبين للدوري الإنجليزي ولقب لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.
وشهدت مباراة ليفربول ضد برينتفورد، مساء أمس الأحد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بنتيجة 1-1، تحية حارة من جماهير الريدز لحظة خروج محمد صلاح من الملعب وغناء أغنيته الشهيرة “ذا إيجيبشين كينج”، ليدخل الملك المصري في نوبة من البكاء لاختلاط مشاعره بين فرحة التقدير وحزنه على رحيله عن قلعة ليفربول.
شاهد.. دموع صلاح وتفاصيل ليلة الوداع الأسطورية في ليفربول
وبدأ ليفربول المباراة بقوة، وكاد أن يفتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة 19 عبر محمد صلاح، الذي نفذ ركلة حرة مباشرة بطريقة رائعة من خارج منطقة الجزاء، إلا أن الكرة ارتطمت بالقائم الأيسر، قبل أن يتابعها ريان جرافينبيرخ بتسديدة من على حدود المنطقة مرت أعلى العارضة بقليل.
وفي الدقيقة 26، اقترب صلاح مجددًا من هز الشباك بعد تمريرة بينية متقنة من دومينيك سوبوسلاي وضعته في مواجهة المرمى، لكن تدخل أحد مدافعي برينتفورد في اللحظة الأخيرة أبعد الكرة وأنهى الخطورة.
ورغم محاولات ليفربول المتواصلة، لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف خلال الشوط الأول، لينتهي بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني، تمكن ليفربول من التقدم في الدقيقة 58، بعدما لعب محمد صلاح دور صانع الألعاب بتمريرة مميزة إلى كورتيس جونز، الذي أسكن الكرة الشباك بسهولة من مسافة قريبة.
لكن رد برينتفورد لم يتأخر كثيرًا، إذ أدرك التعادل في الدقيقة 65 عن طريق كيفين شادي، الذي ارتقى لعرضية داخل منطقة الجزاء وسدد رأسية متقنة سكنت الزاوية اليمنى لمرمى الريدز.
وفي الدقيقة 73، خرج محمد صلاح من أرض الملعب وسط تحية جماهيرية حارة، ليودع “أنفيلد” رسميًا بعد مسيرة حافلة بقميص ليفربول، حيث حل فريمبونج بديلًا له.
وحاول ليفربول خطف هدف الفوز في الدقائق المتبقية، إلا أن محاولاته لم تُكلل بالنجاح، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.
وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس، ليضمن المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بينما وصل رصيد برينتفورد إلى 53 نقطة في المركز التاسع.









